ابنا : اليوم هذا البلد الصغير تحول إلى دولة بوليسية وحشية ، فالجميع يحكمه الخوف ، ويقول نبيل رجب وهو عامل في مجال حقوق الإنسان : " كل الأطباء والممرضات والمدرسين والنقابيين ونشطاء حقوق الإنسان والمدونيين والصحفيين والمحامين ، كل هؤلاء اعتقلوا بسبب مشاركتهم في الثورة ، او تعاطفوا معنا ، حيث أنهم يتعرضون إلى التعذيب بصورة ممنهجة ، وهناك حالات تعرض جنسية للطلاب وبالخصوص ضد الفتيات " .وأضاف أيضا بأن السلطة قامت بفصل أكثر من 2000 شخص ، وقامت باعتقال حوالي 1000 شخص ، وهناك مالا يقل عن 30 حالة شهادة ، وهذا كله والبحرينيين عددهم يقارب من الـ 600000 نسمة . واضاف بأنه قتل كثير من الناس ، حيث أن النسبة في البحرين اكبر مما هي عليه في مصر وتونس وسوريا ، وهي اكثر من اي مكان آخر في العالم .يمكن تدمير المؤسسات الدينية غير محفوظة الحقوق حيث أن في هذه الدولة تتكون اغلبية شعبه من الشيعة وهم يريدون وضع حد للتمييز ، وهذا مافعلته المعارضة والتي كانت تتضمن ايضا السنة ، واهم طلب هو حكومة منتخبة وهذا ماجعل هذه العائلة الحاكمة تحويل الصراع إلى صراع طائفي ، حيث قامت بتدمير 30 من مساجد الشيعة والمؤسسات الدينية .وتقول هذه الحكومة : بأن حالة الطوارئ ، الهدف منها هو وقف تدخل إيران وضمان السلام والامن وفرض النظام ، بحيث يمكن بداء حوار وطني ، وفي 1 يونيو سيتم الغاء هذه الحالة ، حيث أن الملك يقول بأن الجيوش السعودية والاماراتية والتي ساعدت في قمع الشعب والمطالب بالديمقراطية ستبقى في هذا البلد .ويقول شادي حامد من مركز بروكنجز بالدوحة ، بأن على الحكومة أن تبدأ حوار حقيقي ويبدو ان ليس لديها اهتمام بذلك ، ويقول بأن هذا النظام هو من شن حرب ضد شعبه حيث أن هذا النظام لن يقبل بأن يكون رئيس الوزارء شيعيا ً ، حيث أنه لا يمكن ان تكون هناك فرصة لحكومة منتخبة ، وهذا ماجعل السعودية تتدخل ولن تسمح لهذا الشيء ببساطة .ولذلك ربما تستغرق البحرين سنوات لذلك ، وبأن الناس ستواصل صيحاتها في كل ليلة " الله اكبر ، الله اكبر ".انتهی/158
25 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 243524
" الله أكبر ، الله أكبر " في ضوء القمر ، وتصدر هذه الدعوة الإلهية عبر اسطح المنازل في القرى الشيعية في البحرين ، وهذه احدى الطقوس اليومية واستمرت لفترة طويلة ، حيث أنه وبهذا الشكل يعكس أشكال المقاومة التي يملكها الشعب في البحرين.