24 مايو 2011 - 19:30

أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الأربعاء 25-5-2011، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "وجها ضربة قاضية ونهائية لما يسمى مبادرة السلام العربية" الصادرة العام 2002.

 ابنا : أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عصر اليوم عبر شاشة عملاقة في احتفال الذكرى الحاديةعشرة لعيد المقاومة والتحرير في 25 ايار 2000، متحدثا الى الجمهور المحتشد في بلدة النبي شيت، يتقدمه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ممثلا بالنائب غازي زعيتر، رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون ممثلا بالنائب السابق سليم عون، زعيم الحزب التقدمي الإشتراكي ممثلا بنائبه دريد ياغي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز ممثلا بالشيخ غاندي مكارم، ممثل عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، السفير الإيراني الدكتور غضنفر ركن أبادي، ممثلون عن الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات أمنية وعسكرية وعوائل الشهداء وجرحى المقاومة.

بداية آية من الذكر الحكيم، ثم النشيدين الوطني ونشيد حزب الله فكلمة عريف الإحتفال ثم قدمت فرقة الولاية للأناشيد الدينية أناشيد من وحي المناسبة.

بعد ذلك أطل السيد نصر الله وتوجه خلالها إلى اللبنانيين والى أمتنا العربية والإسلامية بالمباركة بعيد التحرير، والذي يتزامن هذا العام مع ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء، وقال إن اختيار إحياء الذكرى في البقاع في جوار سيد شهدائنا السيد عباس الموسوي، لأننا نريد من اختيار المكان التأكيد على شراكة البقاع وأهله على تحرير الجنوب تأسيسا وتضحيات الى يوم تحقيق الأهداف، واشاد بصفات سيد الشهداء السيد عباس الموسوي، مذكرا بمعسكرات التدريب الأولى في التلال المحيطة بالنبي شيت، حيث كنا نتدرب مكشوفين، ولكن بإرادة إستعادة وتحرير أرضنا من العدو الإسرائيلي، وأعلنا أن هناك مواقع كثيرة للحديث عنها، ومنها الوضع الفلسطيني والعربي، الوضع في سوريا، ولعلها المرة الأولى التي سأتحدث فيها بهذا الوضوح، وأيضا وضعنا في لبنان، وكذلك مواقف رئيسا الإحتلال والطغيان في العالم أوباما ونتنياهو.

وقال: هذا العيد ليس لجماعة أو لطائفة، إنما عيد الشعب اللبناني ويجب أن يكون عيدا للشعب الفلسطيني، مؤكدا ان انتصار 25 أيار هو ثمرة تراكم التضحيات منذ العام 1948، لذلك نحن نحرص أن يكون عيدا وطنيا وعيدا توافقيا بامتياز.

وتحدث عن عظمة دلالات هذه المناسبة ولمركزيتها بتاريخ لبنان والمنطقة في تغييرها للمعادلات.

أضاف نصرالله: أمتنا تحتاج الى إستحضار أيام الإنتصارات لتمسح الأيام السوداء في النكبة والنكسة، وتطرق الى خطاب أوباما أمام إيباك، وخطاب نتنياهو امام الكونغرس، نزداد قناعة بصحة خياراتنا منذ البداية، لقد أثبتت مجريات العقود الماضية، إن الخيار الصحيح والواقعي والمنطقي والمجدي والمنتج والمحقق للأهداف هو المقاومة الشعبية المسلحة، في حين الخيار العبثي والجنوني والذي لا يوصل إلا الى الإحباط والهوان والشحادة، هو خيار المفاوضات.

وتابع: لو انتظرنا نتائج المفاوضات لكانت إسرائيل ما تزال تحتل أرضنا ولكانت المستعمرات قائمة في وطننا، ولكن المقاومة أسقطت كل هذه النتائج المحتملة.

انتهی/158