ابنا : ونقلا عن صحيفة الاخبار اللبنانية وفقا للبرقيات ان الدبلوماسية الاميركية تحدد ثلاثة اسباب رئيسية للاهتمام بالمنطقة الشرقية الى جانب انها اكبر مناطق المملكة، تمثل المنطقة الشرقية المحرك الصناعي للسعودية، وتستقر فيها شركة النفط الحكومية المتطورة والمدارة جيدا .وتضيف : تعد المنطقة مركز التمركز الشيعي في المملكة، وبالتالي ان امكان التوتر الشيعي يمثل اهتماما خاصا للولايات المتحدة، نظرا الى الوجود الجغرافي لهذه الاقلية في مركز الثروة النفطية من جهة،وطبيعة العلاقات التي تحكم العلاقة بين الشيعة والسلطات السعودية، والتي هي في احسن الاحوال غير ذات ثقة.واشارت الى ان قرب المنطقة الجغرافي والثقافي من عدد من دول الخليج الفارسي، ما يجعل سكان المنطقة (مؤيدين طبيعيين، وداعمين للتحولات السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية).وتناولت البرقيات مطالب الطائفة من وجهة نظر اميركية لافتة الى ان الشيعة يطلبون المزيد من الحقوق، تمثيلا اكبر في الحكومة، والوصول الى المؤسسات التعليمية والمؤسسات المدنية الاخرى ويرفعون صوتهم اعلى للحديث عن مطالبهم، وسط مخاوف من ان يؤدي حرمانهم حقوقهم المشروعة الى التطلع لجهات خارجية للحصول على دعم سياسي او توجيه عقائدي.وتقول الصحيفة وفقا الى البرقية (06RIYADH3301) " تخلص البرقيات الاميركية الى مجموعة من الاستنتاجات بشان طبيعة العمل التي ينتهجها ابناء الطائفة الذين يمثلون قرابة 10 في المائة من سكان المملكة، بهدف اكتساب المزيد من الحقوق. فهم يعوضون عن غياب المشاركة السياسية من خلال عدد من الوسائل، بما في ذلك المنتديات او جلسات النقاش التي تعقد في داخل المنازل والجمعيات غير الحكومية ، فيما يتحايلون على تهميش قضاياهم في وسائل الاعلام التقليدية من خلال اللجوء الى وسائل اكثر حداثة، وتحديدا صحافة الانترنت.وتضيف الصحيفة وفقا الى البرقيات ان معظم هذه الفئة من المواطنين السعوديين يحترمون ملكهم، اوفياء له، ويعتقدون ان لديه نيات طيبة، لكنهم في الوقت نفسه ياخذون عليه عجزه عن تحقيق ما يطمحون اليه من تحسين اوضاعهم".وتشير البرقيات الى ان ابناء الطائفة الشيعية لا يترددون في طرح مشاكلهم بصراحة مع الملك، عندما تسنح لهم الفرصة للقائه، او مع اي مسؤول حكومي اخر، بما في ذلك امير المنطقة الشرقية، الامير محمد بن فهد، او حتى وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز".وتحدثت الصحيفة عن برقية (09RIYADH824) متناولة حديث الناشط الحقوقي ابراهيم المقيطيب الذي اكد ان اوضاع الشيعة تراجعت خلال الاشهر الثمانية الماضية، معددا مجموعة من الحوادث التي تدل على وجود تمييز سياسي وديني بحق الشيعة.انتهی/158
20 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 242745
كشفت برقيات دبلوماسية صادرة عن السفارة الاميركية في الرياض والقنصليتين الاميركيتين في جدة والظهران عن سعي الولايات الحثيث الى رصد كل ما له علاقة باوضاع الشيعة وتحديدا في المنطقة الشرقية التي تصفها الولايات بانها اهم منطقة استراتيجية في المملكة.