20 مايو 2011 - 19:30

لقي موقف الرئيس الاميركي باراك أوباما من الوضع البحريني ردود فعل متفاوتة بين النظام والمعارضة في وقت أكد اية الله الشيخ عيسى احمد قاسم في خطبة الجمعة انه لو استطاع العنف الذي يمارسه النظام أن يسكت شعبه إلى وقت فإنه لابد أن يتوقع الإنفجار بدرجة اقوى مستقبلا.. التقرير التالي يسلط الضوء:

ابنا : تفاوتت ردود الفعل من جانب النظام البحريني والمعارضة على موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي دعا الى الحوار بين الجانبين متحدثا عن مطالب مشروعة للمعارضة، فالنظام رد على مستويين:أولا - عبر رئاسة الحكومة التي رحبت بخطاب اوباما ودعوته للحوار.ثانيا - عبر مصدر مسؤول نفى ان تكون سلطات البحرين قد هدمت مساجد للشيعة ردا على دعوة اوباما لوقف هدم هذه المساجد وزعم المصدر ان ما هدم هو هياكل غير مرخصة.ومن جانب المعارضة نسبت صحيفة "الوسط" الى جمعية الوفاق ترحيبها بخطاب اوباما ودعوتها له لتهيئة بيئة الحوارعبر اطلاق المعتقلين من السجونفيما تحدث معارضون آخرون عن نفاق اميركي وان الخطاب جاء متأخرا.وفي المواقف قال آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة اليوم انه "لو استطاع العنف الذي يمارسه النظام أن يسكت شعبه إلى وقت فإنه لابد أن يتوقع الإنفجار بدرجة اقوى مستقبلا".وتساءل هل السلمية ليست مطلوبة إلا من الشعوب أما الحكومات فلها أن تفعل ما تشاء؟في هذه الاثناء أعربت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن قلقها من استمرار حملات الاعتقالات والفصل التعسفي والتسريح من الوظائف في القطاعين العام والخاص واشتداد الحملة الأمنية على القطاعين التعليمي والطبي.هذا وبرزت زيارة ولي العهد البحريني الى لندن حيث استنكرت بعض جمعيات حقوق الانسان البريطانية استقباله من قبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي دعا المنامة الى اجراء اصلاحات سياسية بدل القمع الذي تمارسه ضد المعارضين.من جانب اخر اكدت مصادر اردنية وجود مئات الجنود الاردنيين ضمن قوات "درع الجزيرة" في البحرين وان بعض الجرحى الذين سقطوا قبل ايام من بينهم اردنيون.حقوقيا قدمت منظمة مكافحة الافلات من العقاب دعوى ضد النظام البحريني امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في باريس.وفي ردود الفعل تظاهر عشرات المصريين الخمیس أمام السفارة البحرينية في العاصمة المصرية القاهرة تضامنا مع الشعب البحريني وتنديدا بتدخل القوات السعودية في هذا البلد. ونظمت التظاهرة الجبهة الحرة للتغيير السلمي وأبناء الجالية البحرينية في القاهرة وعدد من نشطاء حقوق الإنسان وهي المرة الذانية من نوعها. انتهی/158