17 مايو 2011 - 19:30

بشّر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بمستقبل واعد تتحقق فيه مطالب الامتين العربية والاسلامية.

ابنا : ووصف صالحي في تصريح له امس الثلاثاء على هامش الاجتماع الحادي والعشرين لمنظمة التعاون الاقتصادي "ايكو" التحرك الجماهيري الحاشد عند الحدود مع فلسطين المحتلة بأنه يبشر بمستقبل واعد تتحقق فيه مطالب الأمتين العربية والاسلامية.

وبشان هذا التجمع الجماهيري الحاشد من الشعبين السوري واللبناني برفقة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في البلدين عند الحدود مع فلسطين المحتلة بمناسبة يوم النكبة الذكرى السنوية لتاسيس الكيان الاسرائيلي، أعرب وزير الخارجية الايراني عن قلقه البالغ حيال الجرائم التي ارتكبتها قوات هذا  الكيان ضد المحتشدين في الحدود المشتركة مع فلسطين المحتلة والتي أدت الى استشهاد ما لا يقل عن 15 شخصا واصابة مئات اخرين بجروح. 

وقال صالحي: "ان المقاومة الشعبية الشاملة هي السبيل الوحيد لمواجهة سياسات القمع الصهيونية"، مؤكدا وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى جانب الشعب الفلسطيني والشباب الأبطال الذين خرجوا للإحتجاج ضد الإحتلال الاسرائيلي لفلسطين. 

وقدم وزير الخارجية الايراني تهانيه لشباب الأمة الإسلامية لتنظيم هذه التظاهرات الحماسية المنبثقة عن الصحوة الإسلامية والشعبية الحاصلة في المنطقة. 

ودان صالحي بشدة إطلاق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على المتظاهرين الفلسطينيين في جنوب لبنان والضفة الغربية والجولان المحتل، معتبرا ان هذه الممارسات تتناقض مع الاعراف والمعاهدات الدولية. 

ودعا وزير الخارجية الايراني المحافل الدولية الى اجراء تحقيق عاجل حول جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق المتظاهرين العزل.

انتهی/137