ابنا : فقد شهدت عشرات المدن الاسبانية يوم الأحد 15/5/ تظاهرات، تطالب بإعادة النظر في أسس ما تعتبره بالديمقراطية المزيفة نحو ديمقراطية حقيقية تحترم المواطن.حيث تظاهر في معظم المدن الكبرى والمتوسطة مئات الآلاف من المواطنين الذين يعانون من البطالة أو من الأجور المتدنية أو الذين لا سقف لهم، وكلهم مؤطرون ضمن حركة 'الديمقراطية الحقيقية الآن' التي تطالب 'بمستقبل محترم' وتعلن رفضها القوي للإجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة الواقعة تحت تأثير البنوك والمؤسسات المالية كما يؤكد المتظاهرون. وفي الوقت نفسه، طالب المحتجون بعدم اعتبار الحكومة لهم بمثابة منتوجات تجارية تتاجر وتقايض بها سياسيا.ويعتقد المراقبون في احتمال اتخاذ هذه التظاهرات أبعادا اجتماعية هائلة خلال الأسابيع المقبلة طالما أن البطالة قد ارتفعت بشكل مقلق وتقترب من ٢٢' بحوالي خمسة ملايين عاطل وتراجع العمل السياسي في نظر الإسبان الذين لم يعودوا يقبلون على الممارسة السياسية وتسجل نسبة التصويت كل مرة تراجعا من استحقاقات إلى أخرى.ويرى علماء الاجتماع وخبراء التحليل السياسي أن ما يجري في العالم العربي لا تنتشر عدواه فقط من بلد عربي إلى بلد عربي آخر بل بدأت تنتقل إلى العالم الغربي لاسيما في ظل التغطية المكثفة لوسائل الإعلام للصحوة الاسلامية في البلدان العربية وأسبابها.وكانت بعض الدول الغربية مثل اليونان والبرتغال وبريطانيا قد شهدت تظاهرات اجتماعية ضخمة، لكن تظاهرات اسبانيا هي المرة الأولى التي يحضر فيها مبدأ المقارنة بثورات الصحوة الاسلامية في البلدان العربية بل وتأكيد المتظاهرين على أن التحرك في البلدان العربية تشكل لهم مثالا يقتدون به.انتهی/158
16 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 241994
يرى علماء الاجتماع وخبراء التحليل السياسي ان عدوى ثورات الصحوة الاسلامية في البلدان العربية بدأت تنتقل الى بعض الدول الأوروبية، ومن المحتمل أن تنتشر في الغرب الذي يعيش أزمات سياسية ومالية متتالية.