14 مايو 2011 - 19:30

اكد خبراء في القانون الدولي ان هناك مساع قانونية جادة في المحاكم الدولية لمحاكمة رؤوس السلطة في البحرين، واشاروا الى ان وزيرة الصحة امتنعت عن السفر الى الخارج خوفا من الملاحقة القضائية.

ابنا : وقال عضو الائتلاف العالمي للدفاع عن الشعب البحريني "قاسم الهاشمي" في تصريح له اليوم الاحد: ان الصور مستند في اليد لملاحقة هؤلاء المجرمين والقتلة الذين تورطوا في تعذيب وهضم حقوق ابناء شعبنا في البحرين".

واضاف الهاشمي، ان اهمية المستندات اتضحت في توقف وزيرة الصحة البحرينية عن السفر وامثالها كثيرين سيتوقفون في المستقبل لانهم يخافون من الملاحقة.

من جانبها، قالت رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة الانفلات من العقاب، "مي خنسا" "ان المجتمع مستغرب كيف انه لم يعلم بهذه القضية كيف لم يصله ان هناك جرائم تحدث في البحرين، واخذوا من مستنداتنا صور حتى يتمكنوا من نشرها في دولهم امام الراي العام العالمي".

وذكرت اذاعة هولندا العالمية ومركز البحرين لحقوق الانسان ومركز الامهات البحرينيات ان اكثر من 110 من نساء البحرين اعتقلن خلال حركة الاحتجاجات وان نحو 70 منهن مازلن قيد الاعقتال، راوية التعامل غير الانساني مع عائلة الشاعرة ايات القرمزي التي اضطرت للاختفاء قبل اعتقالها خوفا من التهديدات المستمرة.

انتهی/158