ابنا: و دفع هذا الامر بالمنظمات الحقوقية وعلى راسها مركز حقوق الانسان البحريني على لسان رئيسه نبيل رجب الى المطالبة بفتح تحقيق في هذه الجرائم، والتي مست بعض النساء حتى في بيوتهن خلال المداهمات العشوائية الليلية، وذلك امام ابنائهن وازواجهن.
واكد الاعلامي البحریني حسين خلف حقيقة هذه الانتهاكات المرتكبة ضد المعتقلات، مستشهدا في ذلك باحدى قريباته التي كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي. هذا فضلا عن شهادات اخرى تناقلتها وكالات اخبارية مختلفة، وبث موقع اليوتيوب شرائطها.
هذا الامر أجج من غضب الشارع البحريني وفتحه على جميع الاحتمالات غير محمودة العواقب، خاصة مع حساسية مثل هذه الجرائم التي تعود النظام على ارتكابها، ليس فقط مع النساء ولكن ايضا مع الرجال، كما حدث منذ سنوات ضد احد الناشطين الحقوقيين، وهو ماردت عليه العاصمة المنامة بمسيرة حاشدة كادت ان تدخل البحرين الشقيق في دوامة من العنف والدم .
ويضع ما يحدث اليوم من انتهاكات ضد المراة ، مسها في حقوقها وزوجها واولادها ، قبل ان ينتقل الى جسدها، المجتمع الدولي برمته امام مسؤولياته، ويحتم عليه التحرك بسرعة لضمان كرامة الانسان في القرن ال 21 هذا الذي يتبجح الغرب بحضاريته، ولكنها حضارية انتقائية تراعي حتى حقوق الحيوانات في الغرب وتغمض عيناها عن معاناة حائر العرب في البحرين وربما في دول عربية اخرى ايضا .
وتقدر بعض المنظمات الحقوقية عدد اللواتي تم اعتقالهن باكثر من 100 امراة ، تم اطلاق سراح اغلبيتهن، لكن عددا منهن لايزال رهن الاعتقال والتعذيب والممارسات الحيوانية، وعلى راس المعتقلات الشاعرة ايات القرمزي، التي تم اعتقالها لمجرد انتقادها مسؤول بحريني .
انتهی/125