ابنا : ونقلت جمعية الوفاق عن شهود عيان قولهم ان عددا كبيراً من "قوات الشغب" كسروا أبواب الجامع ودخلوا بعدما اعتدوا بالضرب على عامل التنظيفات الباكستاني الجنسية، ولم يكتفوا بذلك بل عملوا على بعثرة عدد من نسخ المصحف الشريف والترب الحسينية وسرقة بعض شاشات التلفزيون وتخريب محتويات غرفة الصوتيات و المراقبة بالإضافة إلى ترك عدد من القنابل الصوتية بمحاذاة محراب آية الله الشيخ عيسى قاسم.
وقالت الجمعية ان هذه "الخطوة الحساسة" تاتي بعد أسبوعين شهدت فيهما صلاة الجمعة مضايقات عدة من قبل النظام البحريني تمثلت في محاصرة القرية ومنع القادمين من الخارج للصلاة.
كما دعت الجمعية "كافة المؤمنين ومن كافة قرى ومدن بحريننا الحبيبة إلى التوجه زحفاً نحو الصلاة وتوجيه رسالة صريحة لا زيغ فيها بإننا أصحاب قضية ولن نتخلى عنها أبدا".
انتهی/158