ابنا : وأشار المصدر الى أن "هؤلاء العملاء الصهاينة يحملون جوازات سفر أوروبية وعربية، ومنهم من يحمل أوراقاً ثبوتية سورية مزوّرة، وقد غادر القسم الأكبر منهم سورية بعد اشتباه الأجهزة الأمنية فيهم ويجري التحقيق مع الموقوفين الحاليين لمعرفة عدد الجواسيس الصهاينة الموجودين في سورية وأماكن تواجدهم والمهام الموكلة إليهم".
وأوضح المصدر، في حديثه للصحيفة، أن "المعلومات المتوافرة حالياً لدى السلطات الأمنية السورية تفيد بأن مجموعات أصولية سورية تدّعي اعتناق الفكر السلفي، قد جرت إدارتها من قبل جواسيس الموساد لرصد مراكز ومواقع انتشار الجيش السوري ومراكز الشرطة في محافظة درعا، بالإضافة إلى تزويد بعض الأفراد ببنادق قناصة ومناظير تعمل بالأشعة ما تحت الحمراء للاستعمال الليلي أيضاً.
انتهی/158