6 مايو 2011 - 19:30

جدد النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة علي العشيري تمسك شعب بلاده بالمنهج السلمي في حركة الاحتجاج، مؤكدا ان الحل الامن لن ينهي الازمة في البلاد.

ابنا : وقال: ان الاوضاع الامنية سيئة جدا ولا زالت حملة الاعتقالات مستمرة حيث طالت نواب البرلمان اضافة الى تواصل التضييق على الاطباء والمدرسين، بالاضافة الى الفصل والتوقيف عن العمل، والتفتيش على الهوية والمذهب.

واكد العشيري ان جمعية الوفاق اصدرت بيانا جددت فيه تمسكها بالسلمية حركة الاحتجاجات والمطالبة بالحقوق، منوها الى ان هناك اطرافا وجهت دعوات الى تطوير نوعي لحركة الاحتجاج.

واعتبر ان ما يجري الان في البحرين من حملة امنية انما هي موجهة ضد طائفة معينة، حيث تسأل نقاط التفتيش عن مذهب الاشخاص، فيما تشكل صور الرموز مصدر ازعاج لقوات النظام خلال مداهماتها منازل المواطنين.

واكد العشيري ان المشكلة في البحرين سياسية حيث يشارك في الاحتجاجات شخصيات سنية لكن النظام يعالج الامر بطريقة طائفية، ويركز على مذهب معين، مؤكدا ان هذه المعالجة لن تحل المشكلة ولابد من حل سياسي.

واضاف النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة علي العشيري: ان هناك عملية ترهيب لطلاب مدارس حتى الابتدائية تجري بواسطة جنود ملثمين ويرغمون الطلاب على سب الشخصيات، مشيرا الى ان الكثير من المتظاهرين ممن هم دون سن الـ 18 يشكلون نسبة كبيرة من المعتقلين، في انتهاك واضح لحقوق الطفل.

واشار العشيري الى اعتقال النائبين جواد فيروز ومطر مطر من كتلة الوفاق، وقال ان طريق اعتقالهما كانت غير اخلاقية وقد اخذوا من الشارع على يد قوات امن مدنيين ملثمين، بعد ان كانوا مطاردين، مشيرا الى انه لا احد يعلم عن مصير النائبين، ولم تعترف السلطات باعتقالهما لحد الان.

انتهی/158