ابنا : وقلن: «لم يعد للوزارة عذر بعدم الجاهزية»، مؤكدات أنهن تقدمن للوزارة في بداية تشرين الأول «أكتوبر» الماضي بطلب للقاء الوزير، «لإعطائهن الحقوق الكاملة كمرشحات وناخبات» >
وأضفن: «عرضن التعاون في المشاركة ومساعدة الوزارة في الإعداد، والقيام بتدريب وتأهيل المشاركات في تنظيم الانتخابات، وسنقوم بدور التوعية للنساء في ما يرتبط بكيفية الانتخاب».
وقلن في لقاء حضرته لأعضاء في «حملة بلدي» عقد في الخبر أخيراً، إن المعاهدة الدولية التي وقّعت عليها السعودية عام 2000، ضد التمييز في عدم مشاركة المرأة في الانتخابات، تشكل «العصا السحرية» التي تتكئ عليها السعوديات الراغبات في الحصول على هذا الحق.
وتوقعن حال السماح لهن بالحصول على بطاقة ناخب أو الترشيح، حدوث تغيرات جذرية بناءة على مستوى المملكة والمرأة في آن واحد.
فيما ذكرت خلود الفهد «إحدى عضوات الحملة»: «عمُلنا للوصول نحو مسعانا ليس تحدياً بين الرجل والمرأة، لكنني أرى أن المجتمع لا يزال أعرج ويمشي على طرفٍ واحد»، وتوقعت «ألا تستغرق العملية وقتاً أطول» >
واستشهدت بـ «نجاح السيدات في الغرف التجارية في جدة». مشيرة إلى أن «الرجل في تجربته الأولى لم يحقق النجاح المطلوب».
انتهی/137