5 مايو 2011 - 19:30

هدد رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الأسبق أهارون زئيفي فركاش باغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله قائلاً :"من حقنا اغتيال نصر الله أسوة ببن لادن".

ابنا : واعتبر أهارون زئيفي فركاش في تصريح لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن "ثمة رسالة هامة في قرار الولايات المتحدة بتصفية بن لادن وهي أنه لا يمكن الفصل بين الزعيم والمستوى التنفيذ تحته، ويجب قتل صناع القرار هناك".

 واضاف أهارون زئيفي فركاش: مع اغتيال بن لادن في إطار الحرب ضد الإرهاب تغيرت قواعد المواجهة تدريجياً وتم فتح باب واسع للمناورة حيث يعطي قتل بن لادن شرعية لاغتيال من وصفهم بـ"الإرهابيين" وأن الأمين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصر الله يدرك ذلك.

 واضاف : "ليس صدفة أن نصر الله يقلل من الخروج من ملجئه في السنوات الأخيرة وتوجد شرعية أكبر، لإسرائيل ايضا، لتنفيذ خطوات ضد قادة المنظمات الإرهابية التي ترفض أي نوع من المفاوضات".

 واكد ان الكيان الاسرائيلي ما زال يعتبر "الاغتيالات أداة هامة جدا لردع القياديين الكبار في المنظمات الإرهابية".

 واعترف فركاش  إن "منظمات مثل حماس وحزب الله عرفت جيدا نقاط القوة والضعف لدينا وهي تدرك مدى الحذر الذي ينبغي أن تتوخاه من أجل الحفاظ على كنز مثل مخطوف إسرائيلي".

 وامتدح أجهزة الاستخبارات والقوات الخاصة الأميركية التي شاركت في قتل بن لادن لكنه قال إنه فوجئ من تواجد الرئيس الأميركي باراك أوباما في "غرفة الحرب" خلال تنفيذ عملية قتل بن لادن.

 وقال إنه "كرئيس للاستخبارات العسكرية لم أرغب بدخول قادة "سياسيين" وضباط كبار إلى غرفة الحرب التابعة للوحدة التي تدير المقاتلين الأماميين الذين ينفذون العملية العسكرية وحاولت ألا أدخلهم إلى تلك الغرفة... فهذا قد يؤثر على فاعلية القوة المقاتلة".

انتهی/137