2 مايو 2011 - 19:30

ال الناشط البحريني نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان ان النظام البحريني يحاول من خلال الاعتقالات العشوائية ان يقمع كل من يطالب بالحرية والاصلاح واحترام حقوق الانسان .

ابنا : واضاف رجب في حديث مع قناة العالم  الاخبارية بعد ظهر اليوم ان التجارب التي  حدثت في تونس وفي مصر اخافت دول المنطقة التي تتشارك مع البحرين في شكل النظام العائلي القبلي القمعي وبالتالي فان النظام البحريني استقوى بهذه الانظمة لقمع اي انتفاضة تطالب بالديمقراطية والمشاركة في السلطة وبحكومة منتخبة ودستور مكتوب .

وبالنسبة للاعتقالات الجديدة التي طالت نائبين مستقيلين من البرلمان عن جمعية الوفاق قال رجب ان الاعتقال تم بواسطة اشخاص ملثمين كالعادة ويرتدون الملابس المدنية لا يعرف الى أي جهة أمنية ينتمون ، وقد اقتادوا المعتقلين الى جهة مجهولة دون ان يعرف احد مكان اعتقالهم .

واكد ان السلطات لا تبلغ اهالي المعتقلين بمكان اعتقالهم او التهمة التي اعتقلوا من اجلها مشيرا الى ان هناك العديد من المختفين او المفقودين الذين لايعلم شيئ عن مصيرهم  مشيرا الى ان الشيخ محمد حبيب المقداد على سبيل المثال تبين ليلة امس انه معتقل منذ ثلاثة اسابيع دون ان تقوم السلطات بابلاغ عائلته او تجيب حول تساؤلاتها عن مصيره .

واشار رجب الى ان مركز البحرين لحقوق الانسان دون حتى الان اسماء اكثر من الف من المعتقلين والمتوقع ان العدد الحقيقي يفوق هذا الرقم بكثير مضيفا ان هناك معتقل واحد عن كل الف مواطن بحريني وهذه هي اعلى نسبة اعتقال في العالم .

وحول دور مركز البحرين لحقوق الانسان وهل بامكانه ان يلعب دورا في متابعة قضايا المعتقلين قال رجب ان معظم كوادر المركز اما هم معتقلون ايضا او هاجروا الى الخارج خوفا على حياتهم او انهم مختفون في الداخل خشية الاعتقال وبالتالي فان النظام لا يسمح لأية منظمة انسانية بمتابعة قضايا المعتقلين .

كما تطرق نبيل رجب الى قمع الصحافة ووسائل الاعلام الحرة في البحرين من قبل النظام بحيث ان منظمة مراسلون بلا حدود اتهمت ملك البحرين بشكل مباشر بقمع الحريات الصحفية موضحا ان النظام البحريني اغلق كل المواقع والمدونات التي تتحدث عن الحقائق في البحرين ومن بينها موقع مركز البحرين لحقوق الانسان كما اعتقل الكثير من الصحفيين والمدونين ومارس بحقهم اشد انواع التعذيب حتى ان احدهم قد استشهد تحت التعذيب قبل عشرة ايام اضافة الى فصل اكثر من ثلاثين صحفيا من وظائفهم في الصحف المختلفة .

كما اشار الى ان السلطات لم تسمح للصحفيين الاجانب والفضائيات الاجنبية بتغطية الاحداث في البحرين ولم تسمح الا لعدد قليل من الصحفيين بدخول البلاد وبشروط صعبة من بينها ان لا يتصلوا برموز المعارضة ونشطاء حقوق الانسان ولم تبق من وسيلة اتصال لمتابعة مايجري الا موقعي تويتر والفيسبوك لكن السلطات اعتقلت وسجنت العديد من النشطاء الذين يبثون الاخبار والافلام عن طريق هذين الموقعين .

انتهی/158