1 مايو 2011 - 19:30

الشيخ الطيب يؤكد ان مصر بلد اسلامي واغلبيته العظمى من المسلمين ولا نسمح بمصادرة المادة الثانية للدستور.

ابنا : نفى شيخ الأزهر "الدكتور أحمد الطيب" قيامه بتقديم استقالته من منصبه فى المشيخة، معربا عن قلقه الشديد من هيمنة أحد التيارات على الازهر الشريف بهدف استغلاله سياسيا والمتاجرة بشرعيته
وأشار شيخ الازهر أن رئيس الجمهورية القادم ينبغى أن يكون لديه معرفه تامة وخبرة بالسياسة العالمية، ولا يشترط دينه سواء كان مسلما أو قبطيا، ولكن يشترط أن يكون لديه ضمير واعى يحكم به ويشعر بالفقراء وبمشاكل الناس ومتطالباتهم الاساسية.

واكد شيخ الازهر، أن ما تنص عليه المادة الثانية من الدستور المصرى تشكل ضمانة لجميع طوائف الشعب المصرى من مسلمين وأقباط. موضحا أنها مصدر عدل ورحمة للمسلمين ولغير المسلمين, قائلا للذين يطالبون بالغاء هذه المادة "انه لا يجوز أن يصادرهذا الحق على دولة إسلامية كبيرة، والأغلبية العظمى فيها من المسلمين ",مشيرا إلى أن المسلمين وحدهم ملتزمون بالمادة الثانية، وأن الأقباط يتعاملون طبقا لشريعتهم فى أحولهم وقضايهم الشخصية .

انتهی/158