ابنا : وقال الباحث السعودي فؤاد ابراهيم الثلاثاء: ان فكرة انشاء كونفدرالية لدول مجلس التعاون العربية في الخليج الفارسي يتم طرحها اليوم في سياق هواجس متعاظمة لدى البحرين والسعودية والى حد ما الامارات العربية المتحدة، معتبرا ان ذلك لا يشكل ارضية يمكن ان تقام عليها هذه الكونفدرالية، في ظل عدم وجود توافق بين دول المجلس من اي نوع.
واضاف ابراهيم ان السعودية لا تمثل معيارا للكويت او عمان وغيرهما التي تستهدفها اطماع تاريخية من قبل الرياض، معتبرا ان انشاء مجلس التعاون والجسر الرابط بين البحرين والسعودية جاء بسبب القلق من الحركات الشعبية في البحرين والمنطقة.
واعتبر ان فكرة الوحدة الكونفدرالية التي تطرحها السعودية تستبطن استحواذا وتثير دولا مثل الكويت وعمان، معتبرا انه باستثناء البحرين التي تحتاج الى الدعم السعودي عسكريا وماديا ليس هناك من رغبة في الاستجابة لفكرة الكونفدرالية.
واضاف ابراهيم ان الشعب الكويتي ليس راغبا في اي نوع من الاطار التوافقي التوحيدي الكونفدرالي خاصة اذا ما كان سيؤدي الى نقل التجربة السعودية، معتبرا ان طرح فكرة الكونفدرالية مرحلية وآنية وستنتفي حال انتهاء الحالة الامنية الراهنة.
ونوه الباحث السعودي فؤاد ابراهيم الى ان قرارات القمم الخليجية طوال 30 عاما من عمر هذا المجلس لم يتم تنفيذها بسبب الخلافات بين دول المجلس والتي عادة ما تكون السعودية طرفا ثابتا فيها، معتبرا ان المجلس لم يتحرك الا على صعيد الموضوع الامني خاصة على صعيد البحرين.
واكد ابراهيم انعدام الثقة بين دول مجلس التعاون ووجود تباين حاد في تجربة كل دولة مع اخرى، مشيرا الى ان الكويت لديها تجربة برلمانية عريقة نسبيا والحرية الاعلامية النسبية فيما تحرم المرأة حتى من قيادة السيارة في السعودية.
انتهی/158