26 أبريل 2011 - 19:30

قصة الأمیرة مریم قد خرجت إلى العلن أول مرة قبل ثلاثة اشهر من خلال شاشة محطة أم بي سي حین دعا المذیع المشاهدین لمشاهدة حكایة عاطفیة أغرب من الخیال بطلتها الأمیرة البحرانیة مریم آل خلیفة ابنة الثامنة عشرة التي هربت من المنامة متخفیة بزي المارینز وباستخدام أوراق مزورة على متن الطائرة المغادرة من مطار المنامة إلى شیكاغو .

ابنا : فی مطار شیكاغو اكتشف موظفو الهجرة الأوراق المزورة مما دفع الأمیرة مریم إلى الاعتراف بحقیقة هویتها وطلبت على الفور اللجؤ السیاسي وغادرت المطار مع عشیقها الجندي الأمریكي جیسن جونسون إلى لاس فیغاس حیث تزوجته ومن المعروف أن الزواج في ولایة نیفادا أو مدینتها الشهیرة لاس فیغاس سهل جدا ویتم خلال ساعات ولا یتطلب انتظارا كما هو الحال في الولایات الأخرى . الحكومة الأمریكیة وبناء على ضغط من حاكم البحرین قررت إرجاع الأمیرة مریم إلى المنامة لكن قاضي الهجرة في سان دیاغو وافق على النظر في طلب الأمیرة للجؤ السیاسي لان حیاتها مهددة وفي خطر رغم أن سفارة البحرین في واشنطن زعمت أن أسرة الأمیرة تحبها ولن تؤذیها في حال عودتها إلى المنامة . هروب الأمیرة مریم التي تتحدث الإنجلیزیة بطلاقة وظهورها على شاشة التلفزیون الأمریكي آثار تعاطفا كبیرا معها فهي متحدثة لبقة وجمیلة ورضیت - كما ذكرت محطة التلفزیون - أن تترك عیش القصور لتعیش مع حبیبها الجندي في شقة صغیرة ...والجندی هو ابن سائق شاحنة إسمنت وكان الجندي یخدم في العراق والخلیج ومع أن حكام البحرین حاولوا التكتم على الفضیحة إلا أن أخبارها تسربت إلى جریدة لوس انجلوس تایمز ثم إلى المحطات التلفزیونیة في محاولة من الأمیرة اكتساب عطف الجمهور الأمریكي للحیلولة دون محاولات السفارة البحرانیة استعادة الأمیرة بالسر . قصة الحب والهروب تصلح أن تكون فیلما سینمائیا عاطفیا مثیرا ... فالجندي الأمریكي رأى مریم في أحد مولات المنامة ... لم یكن یعرف أنها أمیرة ... أعجبته بجمالها العربي الأخاذ وبلكنتها الإنجلیزیة وطلاقة لسانها وجرأتها ... تبادل معها أرقام الهواتف وكثرت اللقاءات بینهما إلى أن اكتشفت المخابرات البحرانیة هذه العلاقة ... لو كان جیسن عربیا لجلدوه وربما قتلوه وفي اضعف الأحوال كان سیطرد من البحرین ... ولكن العاشق ضابط أمریكي من قوات المارینز والحكایة فیها حرج كبیر ... لذا اكتفى والد الأمیرة بسجنها ومنعها من الخروج ولم تعد تتواصل مریم مع الضابط الأمریكي الشاب إلا بالهاتف إلى أن نجح البحارنة في إقناع قائد القوات الأمریكیة بنقل جیسن من المنامة وإرجاعه إلى أمریكا ... هنا قرر جیسن عدم المغادرة دون الحبیبة ... لذا بدأ بوضع خطة لتهریبها خارج البلاد ... زور هویة أمریكیة لها من هویات المارینز ...وحتى یتمكن من تهریبها من القصر ودخول المنطقة التي یقع فیها القصر استأجر جیسن سیارة لیموزین ... انطلقت مریم في السیارة إلى المطار وخلال الرحلة لبست بنطلونا واسعا یخفي مفاتنها وربطت شعرها ووضعن طاقیة أمریكیة لإخفاء الشعر واستطاعت أن تعبر حواجز الرقابة في المطار بهویتها الأمریكیة حیث لا یسأل جندي المارینز المغادر عن جواز السفر وانما یسأل عن الهویة ... وطارت الطائرة إلى شیكاغو وهناك بدأت المرحلة الثانیة من الحكایة . هروب الأمیرة مریم آثار خلافات واسعة في أوساط حكام البحرین وقد علمت عرب تایمز أن بعض أعضاء الأسرة الحاكمة طالبوا إصدار بیان یكشف عن الاسم الكامل للأمیرة لمعرفة أبیها بخاصة وان هناك عشرات الأمیرات یحملن نفس الاسم . مصادر بحرانیة ذكرت لعرب تایمز أن الأمیرة مریم هي ابنة عبدالله ابن حمد عم حاكم البحرین الحالي وأحد المتصارعین على الحكم وهو نفسه الذي نشرت عرب تایمز حكایته العام قبل الماضي عندما أصدرت إحدى محاكم لوس انجلوس حكما بتغریمه مبلغا كبیرا من المال بعد خسارته لدعوى قضائیة رفعها على شابین فلسطینیین كان الشیخ قد كلفهما بإیجاد مشتر أمریكي لسیف اثری یزعم الشیخ انه كان مملوكا للرسول علیه السلام . الشیخ حمد كان قد اشترى من خلال الشابین الفلسطینیین فندق رادیسون في لوس انجلوس ثم اكتشف - وفقا لما زعمه - أن الشابین باعاه الفندق بضعف سعره في السوق . موقع عرب تایمز الإلكتروني كان من ضحایا مریم أیضا فبعد قیام الجریدة بنشر القصة كاملة مع الصورة المرفقة لمریم منعت الحكومة البحرانیة موقع عرب تایمز ووضعت علیه بروكسي ولا یزال المنع قائما حتى الیوم . انتهی/158