وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ یبدو ان آل سعود و آل خلیفة اتحدوا لقمع المظاهرة بیدٍِِ واحدة في البحرین و لکن حینما نشهد العنف الذي یشاهده الاطباء و الکادر الطبي يثیر التسائل لدی ناشطي حقوق الانسان کما اُجري لقاءٍ مع أحد الاطباء البحرینیین "اسامة العرادي" في هذا الخصوص ، کما یلی:س: ما هو رایك بالقمع الذي یمارسه النظام الخلیفي و السعودي مع زملائك من الاطباء وهناك انباء عن اعتقال و خطف کثیر من الاطباء ؟
ج: هذه لیست اول مرة، سبق و حصل هذا من قبل و لعدة مرات و لاحظ هذا الشیی حتی کثیر من ناشطي حقوق الانسان الذین سبق لهم وعملوا في مجالهم في البحرین .واضاف : ان العنف یاتي لتضییق الاحتجاجات ،من عدة جوانبها و علی جمیع اصعدتها و حتی من خلال استهداف کافة الفئات المرتبطة و لو بصورةغیر مباشرة و تدخل قوات الامن الی المستشفیات لاستفسار الاطباء و اذا شاهدوا لمحة من تعاطف الطبیب مع المعارضة یُعتقل و یُأخذ الی مکان مجهول، کما زال الکثیر منهم لم یرجع الی بیوتهم حتی الآن.
س: ما هو رایك بردود فعل الادارة الامیرکیة بقمع الثورة و بهذه الطریقة اللتي تطالب بالحریة؟ج: هناك فرق بین الشعب الامیرکي و الادارة الامیرکیة الکل یعلم بان الادارة الامیرکیة موقفها محاید و حتی الآن لن تصدر اي بیاناً او تقریراً تدین من خلاله آل خلیفة و اعوانهم المجرمین و هذا شیئاًطبیعي لان امیرکا تحرص علی موقعها و مصالحها في البحرین و باقي الدول العربیة اللتي تُأمنها لهم هذه العصابة في حین نشهد الشعب الامیرکي اقام عدة احتجاجات في مختلف مدن امیرکا یدینون بها الصمت الامیرکي و و الجرائم التي يمارسها ملوك العرب علی شعوبهم.
کما ان الاعلام حتی الآن افاد بتقاریر عدة حول مجازر البحرین و القمع الخلیفي و الصمت الامیرکي الذی یشجع الادارة الخلیفیة باستمرارها للقمع فنشهد الفرق بین الادارة الامیرکیة و الشعب الامیرکي في هذا الشان ،لان کل من لدیه روح و قلب لا یستطیع ان یتخذ الصمت ازاء هذه الجرائم و الی متی تستطیع الادارة الامیرکیة ان تضل تستر علی جرائم آل خلیفة و آل سعود بعد كشف الحقائق....
انتهی/158