25 أبريل 2011 - 19:30

اكد السيد نبيل رجب رئيس جمعية حقوق الانسان البحرينية ان رهان السلطة الوحيد منذ بداية الازمة هو دفع ابناء الطائفتين الكريمتين الذين يشكلون عمود الانتفاضة، الى تنازع وخلافات وشحن طائفي.

ابنا : واضاف رجب في حديث صباح اليوم الثلاثاء، ان الشعب البحريني ومن خلال النشاطات المختلفة  ومن بينها اعلان الاسبوع الجاري اسبوعا للوحدة الوطنية، يريد ان يثبت للعالم انه وعبر مئات السنين من تأريخه، شعب واحد بشيعته وسنته وبنسيجه الاجتماعي المتنوع وسيبقى كذلك لآلاف السنين القادمة مهما حاولت السلطة زج ابناء الطائفتين في خلافات طائفية مؤكدا وعي الشعب وادراكه لكل المؤامرات التي تحيكها هذه السلطة.

واشار رجب ايضا الى ان الاعلام السلطوي يحاول ربط شباب الثورة وجمع المحتجين بايران نافيا ذلك بشدة ومؤكدا ان التحرك الشعبي في البحرين وليد الداخل ولا علاقة له بأية جهة اجنبية وهو انعكاس طبيعي للمظلومية التي يعيشها الشعب في ظل جبروت واستبداد وظلم السلطة على مدى عشرات السنوات الماضية وبالتالي فان من حق هذا الشعب ان يطالب بحقوقه المشروعة .

واوضح نبيل رجب ان البحرينيين جميعا سنة وشيعة يطالبون بالديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة والحرية ووقف الفساد لكن النظام يحاوال التظاهر بانه مدعوم من السنة وان الشيعة وحدهم انتفضوا على السلطة .

واكد رجب ان السلطة سوف لن تجني شيئا من خلال استخدام هذه الاساليب لان الشعب البحريني يتعايش في ظل التسامح والمحبة وسيبقى كذلك رغم كل المؤامرات .

وذكر الناشط البحريني ان من يقف مع النظام هم اولئك المجنسين الذين جيئ بهم من الخارج وأدخلوا في مؤسسات الجيش والحرس الوطني واجهزة الاستخبارات للدفاع عن النظام باعتبار ان مصيرهم من كل النواحي مرتبط بمصيره اما ابناء الطائفة السنية في البحرين فهم كاخوانهم الشيعة يعانون من الفقر والبطالة والاضطهاد بكل انواعه وهم يطالبون بالديمقراطية واحترام حقوق الانسان ووقف فساد السلطة الحاكمة .

انتهی/158