ابنا : وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران الاثنين: ان الاوضاع في البحرين من تأزم الى تأزم والنظام يتفنن في وضع فصول لانتهاكاته وجرائمه، وفي اخرها اصدرت السلطات قرارا بفصل بعض اعضاء جمعية الوفاق من المجلس البلدي تمهيدا لتصفية اخر ما تبقى من مؤسسات المجتمع المدني.
واضاف العمران ان هدم المساجد وقتل الناس في الشوارع والاعتداءات على المدارس واعتقال المدرسين والطالبات متواصل بهدف تركيع الناس وارغامهم على الاستسلام والتنازل عن مطالبهم السياسية بتقرير مصيرهم وتحديد النظام الذي يرغبون فيه.
واشار الى ان وسائل الاعلام الغربية بدأت تكتب عن جرائم النظام البحريني بحق الاطباء والمرضى وتسريح العمال وحرمان الطلبة من الدراسة والاعتداء على النساء في نقاط التفتيش، مشيرا الى محاولة بعض المؤسسات في بريطانيا لمنع ولي العهد البحريني من السفر الى بريطانيا بسبب جرائم القتل والبطش بحق المواطنين.
ونوه العمران الى ان هناك تحركا حثيثا من قبل نشطاء سياسيين بحرينيين وغيرهم من المهتمين بقضايا جرائم الحرب وضد الانسانية والتعذيب من اجل التأسيس لرفع قضايا عما جرى في البحرين امام المحاكم الاوروبية والدولية، معتبرا ان الحق الشخصي لا يسقط عن هذه الجرائم.
وحمل عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران السلطات البحرينية مسؤولية استشهاد 4 من السجناء في داخل السجون حسب القانون الدولي، مشيرا الى ان اثار التعذيب كانت واضحة على اجسادهم جدا، الامر الذي اثار استياء المنظمات الدولية بشكل كبير.
انتهی/158