ابنا : مشيرا الى أن سلاح هذه المقاومة سيبقى ثابتاً ومشرعاً في مواجهة العدو الإسرائيلي ليحمي البلاد والوطن بأسره مهما كانت التحديات والمؤامرات والمعوقات، ومهما علا الصراخ، سواء كان صراخاً أممياً يستهدف هذا السلاح خدمة للكيان الإسرائيلي، أو صراخاً من هنا وهناك لا يمكن أن يؤثر على عزيمة هذه المقاومة وإرادتها. وأضاف أنه من خلال هذه الدماء والروح الطاهرة، تمّ تحرير الأرض واستعادة الكرامة ورفع رايتنا خفاقة فوق كل قرية وبلدة جنوبية وصولاً إلى تخوم فلسطين مشيراً إلى أنه ما كانت المقاومة لتحقق هذه الإنجازات وتتوجها في حرب تموز 2006 لولا تضحيات هذه الدماء الطاهرة التي زرعناها في هذه الأرض مع أغلى رجال من الشهداء والاستشهاديين الذين احتضنهم أهلهم من عوائل الشهداء ومن أبناء هذا الجنوب وهذا الوطن لتكون حياتنا هنا حياة عزيزة كريمة. من جهة أخرى تطرق فضل الله إلى موضوع تأليف الحكومة معتبرا أن هناك جهداً كبيراً يبذل في الداخل من أجل معالجة المعوقات الأخيرة أمام ولادة الحكومة والتي باتت معروفة وتتمثل في تجاوز حقيبة الداخلية، بما يؤدي إلى تفاهم وتوافق بين المعنيين في تشكيل هذه الحكومة من أجل أن تنطلق لمعالجة الكثير من المشكلات والتحديات التي تواجهها سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الأمني أو ما شابه . وأضاف أن الأكثرية الجديدة التي وصلت إلى الحكومة من خلال عملية دستورية ديمقراطية، غير قادرة على مواجهة هذه التحديات ليتم بالتالي تحميلها مسؤولية الفوضى المبرمجة التي حاكتها بعض الجهات وتورطت فيها بعض الأجهزة.
انتهی/158