24 أبريل 2011 - 19:30

فجر نبأ شراء الكيان الاسرائيلي لطائرة السادات غضبا عارما في الشارع المصري، حيث أثار تقرير إسرائيلي عن حصول الكيان الاسرائيلي على الطائرة التي استخدمها أنور السادات، في زيارته الشهيرة إلى كيان الاحتلال عام 1977، جدلاً متزايداً لدى العديد من الدوائر السياسية والثقافية في مصر.

ابنا : وذكر موقع "دنيا الوطن" الاحد، ان هذا الجدل طال شركة "مصر للطيران"، بعدما أشارت أصابع الاتهام إلى الناقل الجوي الوطني ببيع الطائرة  إلى كيان الاحتلال، إلا أن الشركة سارعت بالتأكيد على أنها ليس لها أي علاقة بحصول سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي على الطائرة الرئاسية.

وتفجر الجدل بعدما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية أن الطائرة، من طراز "بوينغ 707"، التي استقلها السادات في طريقه إلى الكيان الإسرائيلي عام 1977، في الزيارة التي فتحت الباب أمام عقد اتفاقية التسوية بين مصر والكيان الاسرائيلي، أصبحت ملكاً لسلاح الجو الإسرائيلي.

وكانت الطائرة ذاتها، قد أقلت الرئيس السابق، حسني مبارك، خلال زيارته الوحيدة إلى الكيان الإسرائيلي عام 1997، للمشاركة في تشييع جنازة رئيس حكومة كيان الاحتلال إسحاق رابين، قبل أن يتم بيعها عام 2005، إلى إحدى شركات الطيران الخاصة.

وقالت الصحيفة، إن الطائرة "انتقلت من شركة إلى أخرى"، حتى انتهى بها المطاف في أحد المخازن بتايلاند، وقام الكيان الإسرائيلي بشرائها، بهدف "وضعها في متحف كبير وخاص للسلام"، احتفاءً بـ "أول اتفاقية سلام بين الكيان الإسرائيلي والعرب"، في عهد السادات.

انتهی/158