24 أبريل 2011 - 19:30

دان الشيخ حسن الصفار ما وصفها بازدواجية المعايير التي يتخذها المجتمع الدولي ازاء قضايا الأمة العربية منتقدا في ذات السياق الرموز والمؤسسات الاسلامية التي وقعت في الخطأ نفسه.

ابنا : وانتقد الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة في القطيف المجتمع الدولي الذي يغض الطرف عن شعب يقتل على مرأى ومسمع من العالم بينما تجده مع شعب آخر يتدخل بقوّة السلاح رافعا شعار حقوق الإنسان والدفاع عن المدنيين.

وقال أن هذه الإزدواجية طالت بعض الرموز والمؤسسات الإسلامية فيدافعون عن نهضات الشعوب على أساس مذهبي فيصفون تحرك هذا الشعب بالثورة فيما يصفون ثورة لشعب الآخر بالطائفية.

يشار إلى أن العديد من الشخصيات الاسلامية وأبرزها الشيخ يوسف القرضاوي ساندت الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا فيما تنكر لثورة الشعب البحريني ووصفها بالطائفية.

وتابع الصفار أمام حشد من المصلين "بأن الحكم على المواقف والأشخاص ينبغي أن يكون منطلقاً من منطلقات قِيَمِيَة بعيداً عن الإزدواجية واتّباع الهوى".

وقال أن داء الإزدواجية يُعاني منه حتى الأفراد في حكمهم على المواقف والأشخاص، لافتا إلى أن الإنسان السوي هو الذي تكون أحكامه ومواقفه ذات مقياسٍ واحد، لا أن يكيل بمكيالين.

وفي سياق آخر دعا الشيخ الصفار إلى التحلى بالأمل وروح التفاؤل في مختلف مجالات الحياة الشخصية والاجتماعية، وكذلك فيما يرتبط بالعلاقة مع الله.

وأضاف أن العلماء المبلّغين والمرشدين يتحمّلوون مسؤوليةً كُبرى في فتح أبواب الأمل للناس.

ودعا المرشدين الدينيين إلى اتباع أساليب جذابة تستقطب الناس وتقربهم إلى الله تعالى لا أن يكونوا سبباً لقنوط الناس ونفورهم.

انتهی/158