24 أبريل 2011 - 19:30

أجمع عشرات من رجال الدين الشيعة بالقطيف على أهمية الحوار بين كافة الأطياف والتوجهات الشيعية، كون غياب الحوار هو أكبر مشكلة تواجه المجتمع. مشددين على أن دعم فضيلة الحوار و تربية أبناء الطائفة على هذا الخلق القويم، والذي تتحقق من خلاله الكثير النتائج الايجابية، ليس أقلها فهم كل طرف لأفكار وأساليب الطرف الأخر و وجهة نظره.

ابنا : وكان منتدى حوار الحضارات بالقطيف قد استضاف ندوة بعنوان "الحوار الشيعي الشيعي" حيث شارك بها العشرات من رجال الدين الشيعة من الأحساء والقطيف والدمام والمدينة المنورة وجدة.

وشددت الكلمات في اللقاء على أهمية إنشاء مجلس أعلى للطائفة الشيعية في المملكة، يكون داعماً لكافة متطلبات الوحدة الوطنية، ومكملاً لكافة الجهود المبذولة لتقوية النسيج الوطني.

وشدد العلماء الحاضرون على أهمية تنقية الأجواء الشيعية من خلال إشاعة فكرة الحرية وحقوق الإنسان، داعين إلى إيجاد ميثاق شرف يضع الجميع على مسافة واحدة، ولكل طرف الحق في إبداء رأيه.

وفي الختام تم الاتفاق على بعض التوصيات والتي من شأنها أصلاح الواقع الشيعي منها : شمولية الخطاب الشيعي، الشفافية والوضوح وإبداء الرأي وترسيخ الحوار وعدم احتكار الحوار في أي حوار شيعي شيعي، أن تكون مبادرات الحوار في كل الأوقات وليس وقت الأزمات فقط، التأكيد على أهمية الوحدة بين المسلمين، تكوين مجلس شيعي وإيجاد ميثاق شرف بين كفة المكونات الشيعية .

انتهی/158