ابنا : وأعلن المشرف العام على إنتاج المسلسلات التاريخية بالتلفزيون الإيراني جنكيز حسني، أنه كُلِّف سلحشور ببدء تصوير مسلسل جديد يتناول كليم الله عليه السلام وحياته.
وقال حسني : 'إن النجاح الباهر لمسلسل "يوسف الصديق"، وردود الفعل العالمية والعربية؛ دفعنا إلى تكليف مخرجه فرج الله سلحشور بتصوير مسلسل عن سيدنا موسى. وقد أعطي الضوء الأخضر لاختيار فريق الممثلين؛ حيث لا يزال المخرج متحفظًا على أسماء المرشحين لتجسيد شخصية سيدنا موسى كليم الله'.
ويعكف المخرج الإيراني الشهير على البحث عن ممثل يجسِّد شخصية سيدنا موسى لا يقل من حيث الإمكانيات والجماهيرية عن الممثل الإيراني مصطفى زماني الذي جسَّد شخصية سيدنا يوسف في مسلسل 'يوسف الصديق'.
وأكد جنكيز حسني أن فريق العمل يضع في اعتباره التدقيقَ في مصادر المؤلف، والسير الذاتية للشخصية الرئيسية، قبل الموافقة على تصوير المسلسل.
وأوضح أن القصة والأحداث الرئيسية في المسلسل، ستعتمد على ما ورد في القرآن الكريم بنسبة 95%، لا سيما قصته مع قومه بني إسرائيل، والمعاناة التي واجهته في دعوتهم إلى الإيمان بربه.
ولفت إلى أنه بعد أن يُعَد النص، سيُعرض على لجنة تضم عددًا من علماء الدين الإيرانيين؛ في مقدمتهم حجة الإسلام صالحي منشي وحجة الإسلام حسيني منتظر، ومساعدوهم؛ لمراجعة الأحداث والتاريخ.
وأشار المخرج إلى أنه ربما سيستعين بالممثل الإيراني مصطفى زماني بشخصية سيدنا يوسف في بداية المسلسل؛ لارتباط الحقبتين الزمنيتين بينهما عليهما السلام.
وأكد جنكيز حسني أن مسلسل 'سيدنا موسى' سيُعرض أولاً على شاشة التلفزيون الإيراني، ثم يُباع للقنوات التي ترغب في عرضه مترجمًا بعد التدقيق في ترجمة اللغة الفارسية إلى العربية.
ويؤكد التلفزيون الإيراني، وفق حسني، أنه ماضٍ في خطته لإنتاج المسلسلات التاريخية عن الأنبياء بعد النجاح الساحق لمسلسلات 'مريم العذراء'، و'أصحاب الكهف'، و'النبي سليمان' وغيرها.
وبعيدًا عن الدراما الدينية، نفى المسؤول بالتلفزيون الإيراني، أن تكون هناك توجيهات متعمدة بتهميش دور المرأة في الأعمال الإيرانية، سواءٌ في الدراما أو السينما، بل هي تحظى باهتمام خاص لدورها الفاعل وفق المعتقدات الدينية في إيران.
وأشار إلى أن أفضل الأعمال التلفزيونية على الساحة الإيرانية عمل كوميدي يوضح سيطرة المرأة على الرجل بموهبتها في فنون الطبخ.
وأرجع حسني تألُّق السينما الإيرانية في المهرجانات العالمية إلى الثقافة الإيرانية، والدقة في اختيار ما يُطرح من قضايا مغايرة وحساسة تُنفَّذ بحرفية رفيعة المستوى.
انتهی/137