19 أبريل 2011 - 19:30

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات السعودية الاربعاء الى الافراج عن الكاتب السيد نذير الماجد واكثر من 160 محتجزا اخرين منذ شهر شباط /فبرايرمتهمين بالمشاركة في تظاهرات سلمية.

ابنا : وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان في بيان ان صمت الاتحاد الاوروبي ازاء اعتقال الكاتب الماجد في اليوم الاول لزيارة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد للمملكة وكانه تشجيع وتهنئة للمملكة لانها دولة تسلطية.

ودعت رايتس ووتش قادة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الى الادانة العلنية لانتهاكات حقوق الانسان في المملكة.

وتضمن البيان نقدا ضمنيا لمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ومستشار الامن القومي الاميركي توم دونيلون ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذين احجموا عن الادلاء باي تعليق على انتهاكات حقوق الانسان في المملكة ابان زياراتهم مؤخرا لهذا البلد.

وقال كريستوف ويلكى، باحث اول في قسم الشرق الاوسط في المنظمة : مع زيادة عدد السجناء السياسيين في السعودية يصبح صمت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي صاخبا وعاليا يصم الاذان.

وطالب البيان الصادر عن المنظمة وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز بالافراج عن المعارضين السلميين ومنهم الكاتب والمعلم نذير الماجد الذي تم توقيفه الاحد الماضي.

وكان عناصر في جهاز المباحث العامة اعتقلوا الماجد من مدرسته في مدينة الخبر وفتشوا منزله بحضور زوجته واطفاله وصادروا بعض متعلقاته الشخصية.

وكتب الماجد مقالا مطلع الشهر الجاري بعنوان "انا احتج اذن انا ادمي" قال فيه ان دعوة الحكومة السعودية "الى وقف التظاهرات ونحن نرى التاريخ يتجاوزنا تفصح عن عماء مستحكم في الرؤية والتحليل والوعي السياسي".

ولاتزال السلطات السعودية تحتجز منذ اكثر من شهر اكثر من 160 متظاهرا جلهم من محافظة القطيف بينهم 15 قاصرا بتهمة المشاركة في تظاهرات احتجاجية تطالب بحقوق سياسية واطلاق السجناء.

انتهی/158