وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ طرحت علی سعید الشهابي الاسئلة التالیة:
س: ان البحرین تمر في ازمة تاریخیة و تحدیداً یوم الأحد تم اختطاف 8 معلمات و حتی الآن لا یعلم احداً عن مکانهن و مصیرهن ارید ان اسأل ماذا یرید ان یفعله آل خلیفة ؟
ج: الکل یعلم بان هذا الاعصار هو اعصار سیاسي و له اسبابه و بما ان آل خلیفة لایستطیعون ان یلبوا طلبات المحتجین فلذلك یصفونه بالصراعات الطائفیة و یأملون في اخماد هذه المقاومة بالنار فاستهدفوا طابعهم الدیني و نظراً لتفوقهم بنسبة 70 بالمئة علی غیرهم ، حیث یصارع آل خلیفة اکثر من 50 عاماً مع هذه الثورة التي کانت باردة او مقموعة نوعاً ما و الیوم نری انفجارهذه الشحنة الشعبیة الهائلة .
و اضاف : ان القوة و السلاح و التعذیب و الابادة الجماعیة هو لیس السبیل المناسب ، بل و سیاتی بنتیجة معاکسة والارض هی ارض هذا الشعب و لهم تاریخ و قیم یتمسکون بها مهما کانت الظروف و نظراً لنسبتهم السکانیة الاکثر من غیرهم اذا ارادوا ان یردوا بالمثل و لو علی مستوی اقل فسیهزمون عدوهم و و بالتالي علی المجتمع الدولي و الغرب ان یعترف بشرعیة مطالبهم وواقع الحال في البحرین و ان آل خلیفة و آل سعود قد تجاوزوا حدودهم و دخلوا القائمة السوداء في منظمة حقوق الانسان اکثرمن باقي الانظمة الدکتاتوریة في العالم العربي و انتهکت حقوق الانسان و تطاولت یدهم حتی تمس الطابع الدیني و الثقافي لهذا الشعب المظلوم.
س: في رأيك کیف سیتصرف الغرب أزاء هذه المجزرة و ما هو موقف امیرکا تجاه الشعب البحریني ؟
ج: اعتقد ان قد فات الاوان کي تصحح امیرکا اغلاطها تجاه الشعب البحریني و ستضل مدیونة بدم هذا الشعب مع دعمها لآل خلیفة لاراقته في السجون و الشوارع و بابشع الطرق الاجرامیة خلال الشهرین الماضیین وما زال یستمروا کما یسجنون و یخطفون و یهدمون المساجد وموخراَ اخرجوهم من الدوائر الحکومیة وباتالي حاصروهم اعلامیاًو ثقافیاَ و جمدوا کافة انشطتهم الاجتماعیة و حتی الریاضیة هذا یعني تطهیر عرقی بمعنی الکلمة فبالطبع ان الغرب سوف لن یبادر بأي شیی وعلی الشعب البحریني بنفسه ان یتحزم لیجهض هذا الکیان الفاشي و اود ان اقول بان امیرکا قد نجحت في لم الاعداء لها في العالم الاسلامي.
انتهی/158