ابنا : وذكرت "واشنطن بوست" ان الوثائق لا تعطي جوابا واضحا على السؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة تواصل في الوقت الراهن تمويل المعارضة السورية ام لا. وكتبت الصحيفة كذلك ان وزارة الخارجية امتنعت عن اية تعليقات بخصوص هذا الموضوع.
وقالت واشنطن بوست ان قناة بردي بدأت البث التلفزيوني في ابريل نيسان عام 2009 وانها صعدت عملياتها لتغطية الاحتجاجات الحاشدة التي بدأت في سوريا الشهر الماضي في اطار حملة طويلة الاجل للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.
وأوضحت الصحيفة ان ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بدأت بتمويل القوى المعارضة في سورية بعد تجميد العلاقات بين البلدين في عام 2005. ولم تكف ادارة باراك اوباما عن تقديم الدعم المالي للمعارضة على الرغم من بعض التغيرات الايجابية التي طرأت على العلاقات بين البلدين، وفي يناير الماضي أوفدت واشنطن سفيرا لها في دمشق لاول مرة منذ ست سنوات.
وقالت واشنطن بوست ان البرقيات التي لم يكشف عنها من قبل أظهرت ان مسؤولي السفارة الامريكية شعروا بالقلق عام 2009 حين علموا ان المخابرات السورية تثير تساؤلات عن البرامج الامريكية.
وجاء في برقية بتاريخ ابريل عام 2009 موقعة من جانب أكبر دبلوماسي أمريكي بدمشق حين ذاك ان السلطات السورية ستعتبر دون شك ان اي تمويل امريكي لجماعات سياسية غير مشروعة يصل الى حد تأييد تغيير النظام.
وأشار إلي أنه قد يكون من المجدي اعادة تقييم البرامج الراهنة التي ترعاها الولايات المتحدة التي تدعم الفصائل المناهضة (للحكومة) في داخل وخارج سوريا.
انتهی/158