16 أبريل 2011 - 19:30

اكد المعارض السياسي البحريني قاسم الهاشمي ان السلطات البحرينية تستهدف اراقة اكبر قدر من دماء ابناء الشعب خصوصا الطائفة الشيعية ، وليس فقط خنق صوته ومنعه من المطالبة بالاصلاحات السياسية المشروعة .

ابنا : وقال الهاشمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد ان السلطات لا تكتفي بمهاجمة المواطنين البالغين والرجال والنساء وكبار السن ، بل تقوم بمهاجمة حتى طلبة المدارس الابتدائية وفصلهم من المدارس بتهم باطلة امعانا في القمع الذي تمارسه بحق الشعب .

واضاف ان الاعتداءات الوحشية لقوات الامن البحرينية شملت ايضا الهيئات الحسينية لمنع مراسم العزاء ، ولم تستثن حتى القرآن الكريم ، حيث قامت باحراقه وانتهاك حرمته عدة مرات لارغام الشعب على القبول بحكم آل خليفة الجائر والرضوخ لشروطهم التعجيزية .

واكد الهاشمي ان القمع العنيف الذي لجأت وتلجأ اليه السلطات دليل واضح على عدم مصداقيتها وجديتها لاجراء حوار مع قوى المعارضة التي تمثل المتظاهرين .  

وبشان التدخل العسكري السعودي في البحرين وما نشرته صحيفة الاندبينديت البريطانية عن وثيقة سرية صادرة عن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز تتضمن اوامر لقيادات الشرطة والامن في التصدي بقبضة من حديد للمعارضة ، اكد الهاشمي ان النظام السعودي ينطلق من دوافع واحقاد طائفية في قمعه للمعارضة ولا يتورع عن ارتكاب ابشع الجرائم بحق الشعب البحريني للتنفيس عن هذه الاحقاد وتحقيق اهدافه المشؤومة  . 

واضاف ان الشعوب الغربية ادركت ظلامة الشعب البحريني وفداحة الجرائم التي ترتكب بحقه ، وبدأت تستنكر هذه الجرائم من خلال تنظيم المسيرات والتظاهرات ، والتجمع امام السفارتين البحرينية والسعودية في عواصم دولها للمطالبة بوقف هذه الممارسات الهمجية والوحشية .

 واشار الى وجود دعوات من قبل العديد من المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان الغربية لملاحقة المسؤولين البحرينيين والسعوديين المتورطين بقمع الشعب البحريني رغم تواطؤ الحكومات الغربية لا سيما البريطانية والاميركية مع النظامين البحريني والسعودي .

انتهی/158