ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء - ابنا - قال یحیی علي الحدید في لقائه التلفزیوني یوم السبت: اذا تراجعت البحرین جزئیاً عن مواضعها الشرسة فذلك بسبب الضغوط الدولیة علیها لوقفها عن الجرائم .
و قال ان صمود الشعب البحریني امام القمع السعودي الامیرکي و عجز درع الجزیرة لاتمام دوره الاجرامي فقد ادخل امیرکا الی ازمة حقیقیة و یبدوا انهم یاسوا من مخططاتهم القمعیة الوحشیة.
و قال هذا الناشط: علی الرغم من التستر علی الجرائم من قبل الاعلام الغربي لکن بعض وسائل الاعلام کشفوا عن حقائق مأساة الشعب البحریني و کل شیئ صار واضحاَ امام الرأی العام و هذا ما ادخل امیرکا و آل خلیفة الی ازمة یائسین من ایجاد حل لها .
و اما السعودیة فانها تمارس آخرمحاولاتها الارهابیة علی الشعب البحریني بعد ما تم الکشف عن وجهها الاجرامی امام انظار العالم .
و اضاف: فقد علمت امیرکا و آل خلیفة بان التعذیب و القتل و القوة هو لیس السبیل المطلوب لوقف الثورة المطالبة بحقوقها و تتواعد هذه الثورة بالتحدي حتی الوصول الی حقها المشروع.
و اضاف : لا یوجد اي حل الا الاصلاحات الجذریة التي یطالب بها الشعب البحریني و استسلام المجرمین و احالتهم الی القضاء والعدالة و الوصول الی الحریة لیحدد البحرینیون مصیرهم بانفسهم .
انتهی/158