ابنا : واشار المسعري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت الى توزيع الملك عبد الله على المواطنين الشهر الماضي منحا قيمتها 93 مليار دولار وتعزيز قوات الامن بدون ان يقدم تنازلات بشأن الحقوق السياسية، معتبرا ان هذه الاموال لن توقف المطالبات الشعبية باجراء الاصلاحات الحقيقية.
واكد عدم قدرة الحكومة السعودية على اجراء اصلاحات حقيقية بسبب وجود شركاء متعددين في الحكم وعدم قدرتهم على الوصول الى نتيجة موحدة بسبب اختلاف الاراء، معتبرا انها شركة اسرية وليست دولة قادرة على فعل شيء.
واعتبر ان التقسيم في النظام السعودي سياخذه في النهاية الى الهاوية والزوال، مؤكدا ان النظام اذا اراد الافلات من العقوبة فعليه ان يعترف باخطائه وان يعيد الاموال التي سرقها من بيت المال وان يبدأ باصلاحات فورية .
واضاف هذا المعارض السعودي : ان جميع الاجراءات الاصلاحية المهذبة من خلال الكلام فشلت حتى الان وستفشل في المستقبل، وقال: ان قلة التظاهرات حاليا ترجع الى الرخاء المادي النسبي بالسعودية بالمقارنة مع باقي الدول العربية الاخرى وفن شراء الذمم بالمال وانعدام الخبرة السياسية والتنظيمية والحركية للشعب السعودي.
واوضح المسعري: ان عدم وجود القمع الدموي العنيف ضد المعترضين السعوديين في الوقت الحاضر لا يدل على ان النظام هو الاكثر مسالمة او انسانية من باقي انظمة الدول العربية داعيا الى استمرار المظاهرات والمسيرات في السعودية حتى تظهر حقيقة النظام في ارتكاب العنف ضد المعترضين.
واضاف: ان التظاهرات في السعودية بالحجم الذي رايناه في مصر وتونس واليمن امر غير وارد حاليا، متوقعا بانها ستزداد يوما بعد يوم بسبب عدم جدوى الاموال التي بذلها الملك السعودي مقابل مسيرة الاصلاح التي يطالب بها الشعب.
واشار الى وجود القوات السعودية في البحرين لقمع المعترضين وقال: ان القوات الاميركية تجنبت المواجهة مع الشعب البحريني مع وجود قاعدة عسكرية لها هناك وفي نفس الوقت لم ترد ان تترك الخيار للشعب فاستخدمت اذنابها السعوديين لسفك الدماء في البحرين.
واكد المسعري على فشل هذا التدخل، مشيرا الى ان هذه المحاولات اثبتت فشلها مع المعارضين الحوثيين في اليمن حيث انهزم الجيش السعودي سياسيا وعسكريا امام هؤلاء.
انتهی/158