ابنا : واضاف ابراهيم المدهون في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة، ان الحركة في البحرين حركة مشروعة اقرتها كل القوانين الدولية وهي حركة سلمية لن تسجل ازائها اي حالة خرق وذلك لان شعب البحريني يتسم بالعقلانية في مطالبه ويتسم بالسلمية التامة ورغم الاجراءات والقتل والتنكيل فيه.
وقال ان السلطات البحرينية تحاول تدويل الثورة حيث اطرتها بانها تابعة لجهات خارجية مع علم السلطات البحرينية ان المطالب التي يطالب بها الشعب مطالب محقة ونابعة من الداخل البحريني.
واشار الى ان السلطات البحرينية لجئت الى استخدام قانون السلامة الوطنية وقانون خطير جدا يهدف الى الحد من الحريات العامة وهو قانون لم يستخدم في الثورات العربية الاخرى على الرغم مما جرى فيها.
واوضح المدهون ان السلطات خلقت وضعا خاصا في البحرين من خلال التعتيم الاعلامي الممنهج وسمحت بالتدخل العسكري وطلبت الدعم العربي والعالمي ضد الشعب.
وتابع: قامت السلطات بمداهمة المنازل ليلا ونهارا وهناك القتل المتعمد واعتقال النساء والرجال والاطباء والممرضين وهناك عسكرة المستشفى واعتقال المرضى واخذهم لاماكن مجهولة وهناك الاعتقالات في صفوف النساء والاطفال.
وأضاف ان السلطات البحرينية مارست العقاب الجماعي ضد الشعب من خلال الفصل التعسفي من العمل وتسريح الالاف من اعمالهم من الجنسين.
واشار الى ان هناك في البحرين اعتداءات تجري على المدارس والجامعات كما ان هناك شهداء داخل السجون نتيجة التعذيب حيث يعتقل الشخص ويخرج بعد عدة ايام جثة هامدة، معتبرا ان ما يجري في البحرين لم تشهده أي من الثورات في الدول العربية كثورة مصر او تونس اواليمن.
وتساءل عضو شورى جمعية الوفاق البحرينية كيف لدولة تدعي الاسلام ان تقوم بهدم المساجد وبانتهاك حرماتها؟، مشيرا الى ان غير المسلم لايتعدى على حرمات المسلمين، والمسلمون لا يتعدون على حرمات الاخرين سواء كانوا مسيحيين او يهودا لأن الدين الاسلامي يمنع من ذلك.
انتهی/158