ابنا : ولوحظ تكثيف مهاجمة الحسينيات والماتم الخاصة بالمواكب الحسينية واعتقال الرواديد الحسينيين وخدمة مواكب العزاء ، وكانت اجهزة الامن مصحوبة بـ " كتائب سلمان الامنية " تقوم بتحطيم محتويات الماتم الحسينية وتمزيق الرايات والملصقات العاشورائية .
وشهدت الاربع والعشرين ساعة الماضية تنفيذ المزيد من الاعتقالات في صفوف المدنيين وبطريقة وحشية حيث تمت مداهمة البيوت وتدمير محتوياتها والاعتداء بالضرب على افراد العائلة بشكل وحشي .
واكدت التقارير ، قيام اجهزة القمع وكتائب سلمان الامنية التي تعرف باسم " البلطجية " بمداهمة بيوت واعتقال عدد من المواطنين ، من بينهم عالم الدين البحريني العلامة السيد هادي الموسوي ، كما اعتقلت السلطات السيدة رولا الصفار رئيسة جمعية التمريض البحرينية.
واعتقال الدكتورة خلود الصياد بعد استدعائها من مستشفى السلمانية للتحقيق معها حيث لم تعد لا الى عملها ولا الى منزلها .
واكدت التقارير مداهمة اجهزة الامن لمنزل العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ الامين العام لجمعية العمل الاسلامي ، واعتقلت العناصر الامنية نجله ، و حطمت محتويات منزله واعتدت بالضرب على افراد اسرته.
وعلى صعيد متصل وفي تاكيد على مضي النظام البحريني في عمليات القمع واستخدام القبضة الحديدة والبطش للسيطرة على الاوضاع ومحاولة تركيع الشعب وفق ارادة اسرة ال خليفة التي يصفها الشعب " بالسراق والقتلة والافاكين " اعلن ناصر بن حمد ال خليفة رئيس اللجنة الاولمبية، ان " النظام سيحاسب ويلاحق كل من شارك في التظاهرات الاخيرة ، ودعا الى اسقاط النظام ".
جاء هذا في وقت يحاول النظام التغطية على جرائمه في قمع الشعب ، حيث استقبل رئيس الوزرءا سلمان بن خليفة الذي يعتبر رجل السعودية القوي في البحرين ، مملي اربع جمعيات سياسية سنية وبعضها لاوجود حقيقي لها الا الاسم فقط ، وهذه الجمعيات هي جمعيات وهي جمعية ميثاق العمل الوطني وجمعية الحوار الوطني وجمعية الصف الإسلامي وجمعية التجمع الدستوري يتقدمهم رئيس المكتب السياسي لجمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة مبارك ، ووجد المراقبون في هذه الخطوة من شخص يعرف باستخفافه بكل اشكال العمل السياسي الحر ، بانها مناورات اعلامية لاعطاء اشارات الى الامريكيين والبريطانيين والمجتمع الدولي ، ان البحرين ماضية في طريق الاصلاح ، في وقت قام النظام وبدعم من قوات درع الجزيرة الى تحويل البرحين الى سجن كبير يعتقل فيه الشعب ويمارس بحقه اشرس انواع القمع والمطاردة والتعذيب الذي غالبا يودي الى الموت كما حدث مع عدد من المعارضين الذين اختطفوا واعتقلوا وسلموا الى ذويهم فيما بدت على اجسادهم اثار التعذيب الوحشي ، واخر هؤلاء الشهداء هو الشهيد حسن جاسم مكي الذي تم تشييعه في حشد جماهيري غفير يوم السبت الماضي ،وسط هتافات الموت لال خليفة والموت لال سعود .
انتهی/158