ابنا : وفي هذا الصدد أصدرت السفارة السعودية بنواكشوط بيانا شديد اللهجة تحاملت فيه على إيران وحذرتها مما أسمته بالتدخل السافر في شؤون المملكة وجيرانها.وقال البيان الذي نسب إلي مصدر مسؤول استنكر ما اسماه " ترويج طهران للأكاذيب وإقحام نفسها في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي ودفعها باتجاه مصادرة حق البحرين في الاستعانة بدرع الجزيرة ضمن اتفاقيات معمول بها بين دول مجلس التعاون".وجاء في البيان" عبر مصدر مسئول عن بالغ الاستنكار والاستهجان للتصريح غير المسئول والصادر عما يسمي بلجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية لمجلس الشوري الإسلامي الإيراني ، الذي نعت السياسة السعودية باللعب بالنار في منطقة الخليج، وطالب المملكة بسحب قواتها من البحرين".وأضاف البيان " لقد تجاهل البيان عن سابق إرادة وتصميم حقائق التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة وانتهاك سيادتها واستقلالها ومحاولة إثارة الفتن والقلاقل على أراضيها، في سياسات عدوانية تضرب عرض الحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار. وآخرها التدخل الإيراني السافر في دولة الكويت الشقيقة بشبكة تآمرية بعناصر رسمية إيرانية".وخلص البيان السعودي إلي القول " إن مروجي هذه الأكاذيب ، نسوا أو تناسوا عمدا أنه ليس من حق إيران انتهاك سيادة مملكة البحرين، أو إقحام أنفها في شؤونها الداخلية أو شؤون أي دولة خليجية ، أو محاولة مصادرة حق البحرين المشروع في الاستعانة بقوات درع الجزيرة الخليجية ،التي تكفلها لها اتفاقيات دول مجلس التعاون الخليجي وتمنحها الحق في الاستعانة بقوات درع الجزيرة مثلها مثل بقية دول المجلس الأخرى وذلك لحفظ الأمن والسلام وحماية الشعب البحريني ومكتسباته".ويري بعض المتابعين أن السعودية من خلال حملتها الإعلامية والدبلوماسية المكثفة تحاول التغطية على تورطها في الأزمة البحرينية الداخلية وتلعب الوتر الطائفي لتجييش عواطف البسطاء داخل بعض الدول الإسلامية.
انتهی/158