4 أبريل 2011 - 19:30

دعا الشيخ عبد الجليل الزاكي في مدينة سيهات بالقطيف إلى نبذ الطائفية بمختلف أشكالها وجميع مستوياتها في جميع مفاصل الدولة مؤكدا بدوره "أننا لانقبل بالطائفية".

ابنا : وقال في خطبة الجمعة أمام جموع المصلين ان نبذ الطائفية كان من المطالب الأساسية التي طرحت وبشكل شفاف أمام كبار المسئولين في امارة المنطقة الشرقية.

وأشاد في الوقت نفسه بوفد الشباب الذي التقى نائب أمير المنطقة الأسبوع الماضي وطرح المطالب "بشكل حضاري وشفاف بعيدا عن كل محسوبيات".

وطالب الزاكي ان يتحول مشروع (نبذ الطائفية) إلى واقع وذلك بان يطبق على ارض الواقع بدلا من أن يكون "شعار او نظرية".

كما دعا إلى تعميم ما وصفه منطق الحوار بين المسلمين على الأسس الشرعية، مشددا على ان يكون "منطق الحوار" ايضا ضمن الإعلام الرسمي وغير الرسمي.

ومن جانب آخر أشار الشيخ إلى أهمية توعية النخب الجماهيرية بثقافة "التقريب لا التغريب والفتن الطائفية" وتعميم روح الأخوة والمحبة بين أفراد والوطن بجميع شرائحه المذهبية "سنية شيعية إسماعيلية زيدية صوفية".

وعن ما أسماه بالمشروع الحضاري الإسلامي الإنساني رأى الزاكي انه يتحقق عبر جملة من الأمور من ضمنها "تأسيس المؤسسات الوحدوية والتقريبية على كل الأصعدة الإعلامية والاجتماعية والتربوية.. هذا الذي يضمن الاستقرار ووحدة الوطن ويضمن حقوق جميع المواطنين".

ومن ضمن تلك الأمور التي تحدث عنها أشار إلى تشجيع الدراسات المتعلقة بالتقريب بين المذاهب.

هذا ودعا ضمن حديثه حتى يتحقق المشروع إلى ضبط الفتاوى التي "تثير الفتن والطائفية والتناحر" موضحا ان "الدولة قادرة على أن تضبط هذا الأمر ضبطا تاما إذا أرادت ذلك ".

وتعليقا على الانتفاضات الشعبية في العالم العربي قال الزاكي "أن هناك شعب في ليبيا يقتل ودماء تراق وهذا الشعب في حكم القوات الأوروبية وغيرها جاءوا لحمايته ولكن في الحقيقة هي تقوم بتدمير البنية الليبية".

غير أنه رفض ما يفعله الحكام في ليبيا واليمن والبحرين وقال "لا نقبل ما نسمعه عن حكامهم أن يقتلون الشعب المظلوم" منوها انه "من حقنا أن نتكلم لأننا مسلمون.. ومن حقنا من ناحية إنسانية".

وعن ما يحدث في دولة البحرين ضد دعاة الديمقراطية دعا إلى "التدخل السلمي" للمحافظة على الشعب البحريني.

انتهی/158