1 أبريل 2011 - 19:30

أنصار ثورة 14 فبراير ندعم دعوة التحالف من أجل الجمهورية والتي يساند فيها تنظيم فعالية مركزية حاشدة تعيد المبادرة والعزة والكرامة لجموع الشعب ونساند الدعوات للدخول مجددا في الإضراب الشامل عن الدارسة والعمل وإليكم نص البيان:

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ بمناسبة البيان الذي أصدره تشكيل التحالف من أجل الجمهورية يوم الخميس 31 آذار/مارس والذي أعلن فيه عن تشكيل جناح لحركة 14 فبراير في الخارج والعمل على الخارج ومقاضاة النظام الخليفي الديكتاتوري أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا ، أيدوا ودعموا فيه تشكيل هذا الجناح الجديد الذي يعتبر من الضرورات المهمة والقصوى في هذه المرحلة المصيرية من جهاد ونضال شعبنا المؤمن البطل ، ونضال شباب ثورة 14 فبراير المجيدة الذي يتحمل على عاتقه مسئولية إيصال صوت الثورة والإنتفاضة الشعبية المطلبية والسلمية للرأي العام العالمي في الخارج ومواصلة النشاط والفعاليات مع الناشطين الحقوقيين والقانونيين والمحامين الدوليين ولجان حقوق الإنسان والمحاكم الدولية التي تعني بمحاكمة مجرمي الحرب من أجل إعداد ملفات كاملة عن الجرائم التي إرتكبها ملك البحرين الفاشي ورؤوس نظامه القتلة والسفاحين والسفاكين للدماء :

 بسم الله الرحمن الرحيم

((ونريد أن نمن على الذين أستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين))

 

الأخوة التحالف من أجل الجمهورية

الأخوة شباب 14 فبراير

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أولا نشد على أيديكم ونعاهدكم مرة أخرى بالسير على خط ثورة 14 فبراير المجيدة ، وندعم حركة شباب التغيير في البحرين والتحالف من أجل الجمهورية ، ونعاهد القيادات المؤمنة والثورية الصادمدة له وعلى رأسهم الأستاذ الحاج الشيخ حسن مشيمع والأستاذ الحاج الشيخ عبد الوهاب حسين الذين يقبعون في سجون ومعتقلات النظام الخليفي المجرم، كما نعاهد الأخ الدكتور سعيد الشهابي أمين عام حركة أحرار البحرين والأستاذ الفاضل والمجاهد والمناضل الأستاذ عبد الرؤوف الشايب وسائر القيادات والكوادر في التحالف من أجل جمهورية البحرين (الأخوة المناضلين والمجاهدين الدكتورعبد الهادف خلف والشيخ ميثم الجمري وكل المناضلين والكودر الشرفاء) الذين يواصلون الليل والنهار من أجل الوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم ومعاناة الجرحى والمفقودين والمعتقلين السياسيين الذين يرزحون تحت وطأة التعذيب التعسفي للأجهزة القمعية للحكم الخليفي الديكتاتوري الجائر.

كما ونعاهد جماهير شعبنا المؤمن الصامد في وجه الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وقوات الجيش الخليفي وسائر قوات الأمن القمعية للنظام الديكتاتوري الفاشي، بالإستقامة والمضي قدما في طريق الثورة حتى إسقاط النظام الفاشي في البحرين.

إن الإحتلال والغزو السعودي الوهابي ومعه قوات درع الجزيرة القطرية والإماراتية لم ولن تثنينا عن عزمنا على مواصلة الثورة الشعبية من أجل تحقيق مطالبنا السياسية السلمية والعادلة،وإن شعبنا وشبابنا الثوري أثبت صموده وإستقامته وكسروا حاجز الخوف والموت في أعينهم وأنفسهم وقلوبهم وعاهدوا الله أن يكونوا على نهج الإمام الحسين سيد الأحرار وسيد الشهداء عليه السلام وبأن لا يركعوا ولا يقبلوا بالذلة ليزيد العصر السفاح والجزار حمد بن عيسى آل خليفة ونظامه الفاسد والفاشي ، ولا زالوا مستمرين في طريق الثورة بالمسيرات والمظاهرات وتشييع الشهداء ومسيرات الشموع ورفع المصاحف والتكبير بصوت عالي بالله وأكبر من على أسطح المنازل وقرع الطبول والمزامير ، ولا زال يبتكر شبابنا وشعبنا الخطوات النضالية والثورية لإنهاك السلطة الجائرة وجيوشها الغازية والمرتزقة وأجهزتها الأمنية الفاسدة.

لقد أستوعب شعبنا وشبابنا الثوري الغزو والإحتلال والقمع والمداهمات بصبره وثباته ولا زال يقاوم الهجمات الوحشية والمجازر اللإإنسانية بإيمانه القوي ويبتكر الطرق والمبادرات من أجل إفشال خطط ومؤامرات السلطة التي قامت بفرض الحكومة العسكرية وحضر التجوال لمدة ثلاثة أشهر،ولكنها فشلت أمام صمود الشعب وشباب ثورة14 فبراير.

إننا بحاجة ماسة وفي ظل الهجمة الأمنية والقمعية والعسكرية للسلطة من أيجاد جناح لشباب ثورة 14 فبراير للتنسيق فيما بينهم وتداول الأمور ومساندة الشعب والقوى الثورية في الداخل وإيصال صوت الثورة والنشاطات الثورية والمسيرات والمظاهرات إلى العالم، بالإضافة إلى توثيق الثورة ويومياتها ويوميات الجرائم والمجازرالتي يرتكبها النظام الديكتاتوري لآل خليفة.

إن التنسيق والتعاون الوثيق بين القوى الثورية في الوقت الراهن ضرورة تقتضيها المرحلة الخطيرة والمصيرية في تاريخ شعبنا النضالي، ونحن على إستعداد كامل للقيام بهذه المهمة في الداخل والخارج من أجل ضمان صمود ثورة شعبنا أمام الرياح العاتية والسوداء للجيوش الغازية.

إننا على ثقة تامة من أن أبناء شعبنا وشباب ثورة 14 فبراير وشعبنا العظيم وقوى المعارضة السياسية في إئتلاف من أجل الجمهورية ، وحتى الجمعيات السياسية قد وصلوا إلى قناعة تامة بأن السلطة القبلية الخليفية لم تكن جادة في أي إصلاحات سياسية دستورية ، وإنها لا زالت تراهن على الخيارات الأمنية من أجل البقاء في السلطة ، وإن الجمعيات السياسية قد وصلت إلى قناعة تامة بأن السلطة الخليفية ليست جادة على الإطلاق للقيام بأي إصلاحات سياسية ، وإن الورقة السياسية التي طرحتها الجمعيات السياسية قد لاقت رفضا قاطعا من قبل السلطة ، لذلك فإننا نتمنى من الجمعيات السياسية وسائر القوى التي ترى في النضال الدستوري الطريق والسبيل الوحيد لتحقيق المطالب السياسية أن تراجع حساباتها ومواقفها وأن لا تسبح عكس التيار الشعبي الذي ينادي بأكمله بإسقاط النظام الفاشي في البحرين.

إن المواقف المتشددة التي إتخذتها السلطة الخليفية من مبادرات الحوار التي قامت بها الدول الإقليمية تدل دلالة واضحة على أن السلطة - وبعد زعمها بأنها إستطاعت أن تعالج الأزمة السياسية الخانقة بالخيار الأمني - تتعالى على دعوات الحوار وترفضها ، وهذا دليل واضحا وقاطعا بأنها لن تولي أي أهمية للجمعيات السياسية ، وإنها ستقوم بإصلاحات هشة وسطحية لتقنع نفسها والدول الإقليمية والمجتمع الدولي بأنها قامت بإصلاحات سياسية لإمتصاص الضغوط الدولية.

إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين قد أستقبلوا خطوة تأسيس جناح لثورة شباب 14 فبراير بإرتياح كامل سائلين المولى العلي القدير أن يمن على الجميع بالتوفيق لأداء التكليف الشرعي والإنساني والتاريخي أمام شعبنا المؤمن البطل والعظيم ، وأن نؤدي رسالتنا على أكمل وجه تجاه شعبنا وشهدائه وجرحاه والمفقودين ، وتجاه معتقليه الرازحين في السجون والمعتقلات والذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والتعسف.

إن شعبنا سينتصر في نهاية المطاف على طغاة آل خليفة ، وإن زعمهم بأنهم قد إستطاعوا أن يحكموا قبضتهم الأمنية والعسكرية على شعبنا ، زعم باطل ، فالشعوب تبقى والملوك والطواغيت والحكومات الديكتاتورية تفنى "والملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم" ..وإن آل خليفة سيرحلوا عن بلادنا في نهاية المطاف وسوف يخلف الله المستضعفين الأرض بعد هلاك المستكبرين.

إن الملك الفاشي والغدار وحكمه المستبد قد فقدوا هيبتهم وسلطتهم على الشعب ، كما فقدوا مصداقيتهم تماما بعد قيامهم بالمجازر والمذابح وسفك الدماء ، وفقد شعبنا الثقة بهذا النظام وتعززت لديه القناعة بضرورة إسقاط النظام بعد أن إستعان آل خليفة بالجيوش الغازية الوهابية التي إستباحت البلاد وعاثت فيها الفساد ، وسفكوا الدم الحرام أكثر وأكثر وإزدادت قوافل الشهداء والجرحى والمفقودين والمعتقلين ، وتعززت قناعات شعبنا بأنه لا يمكن أن يعيش ويتعايش مع نظام دموي قام بجرائم حرب ضد الإنسانية ، وإن شعبنا وشباب الثورة ماضين بخطى ثابتة حتى إسقاط النظام الخليفي بإذن الله الواحد القهار.

وأخيرا نقول إن إلغاء شرعية النظام الملكي الخليفي بإلغاء ميثاق العمل الوطني ، وإلغاء دستور 2002م ، وإسقاط هيبة الملك المستبد ونظامه الشمولي المطلق ، ودعم المجتمع الدولي وشعوب العالم لثورة وإنتفاضة شعبنا السياسية والمطلبية ، جاء ببركة ثورة 14 فبراير المجيدة ، وهمم الشباب الثوري ، وحضور شعبنا بأغلبيته في ساحة العمل السياسي وتقديمه لخيرة شبابه وآلاف من أبنائه الجرحى والعشرات من المعاقين ، والمئات من المفقودين والمئات من المعتقلين السياسيين.

ولن ترجع هيبة السلطة الخليفية ولا هيبة الملك الطاغي والمتجبر إلى الأبد مهما قام من عمليات ذبح وقتل وإجرام ، وإننا عازمون على محاكمته ورؤوس نظامه كمجرمي حرب في المحاكم الجنائية الدولية بإذن الله ، وسنحاكمهم على ما سرقوه من ثروات وأموال ونهبهم للمال العام وما إرتكبوه من جرائم طوال فترة حكمهم الفاسد والفاشي.

كما أننا نساند دعوة التحالف من أجل الجمهورية والتي يساند فيها تنظيم فعالية مركزية حاشدة تعيد المبادرة والعزة والكرامة لجموع الشعب ونساند الدعوات للدخول مجددا في الإضراب الشامل عن الدارسة والعمل.

 وما النصر إلا من عند الله العلي القدير

أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

البحرين – الجمعة 1 أبريل 2011م

 26 ربيع الثاني 1432

انتهی/158