28 مارس 2011 - 19:30

شدّد السيد حسن النمر إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات بالقطيف على الأخذ بقواعد أربع لتجاوز الأزمة التي تمر بمجتمعاتنا وهي "العدل والعقل والعلم والعمل".مؤكدا أن العمل بها سيؤدي بالمجتمع إلى "أن يتجاوز أي أزمة".

ابنا : وفي سياق حديثه عن التحولات التي يمر بها العالم والحياة الاجتماعية والتغيرات التي تحدث على مستوى العام نوّه إلى أهمية مواكبتها حيث "ليس بالضرورة ما كان صالحاً قبل سنين، يصبح أو لا يزال ساري المفعول في هذا السنين".

ومن جانب آخر أشار النمر إلى أن التغيرات ليست محدودة بجهة من الجهات بل إنها "قد تُصاب الحكومات والمؤسسات الكبيرة بالترهل بالشيخوخة" ملفتاً إلى أهمية الاستفادة من مقدرات شريحة الشباب وأن التحول الحاصل "يفرض علينا أن نضع هذه الشريحة حيث يجب أن توضع".

كما حذّر من التأخير في عملية الاندماج مع الواقع المتغير لأن "من الحكمة الاستعجال في مواجهة ما يمر بمجتمعنا من أزمة ".

وأنتقد تأخير ذلك تحت أي ذريعة كما يبرر البعض ذلك والتذرع بحجة "ظروفنا غير" داعياً في ذات الوقت عدم الأخذ بذلك بقوله "لا ينبغي لأهل العقل والحكمة وأهل المسؤولية والصغار والكبار أن يصموا آذانهم ولا يسمعوا".

ووصف بعضَ المسؤولين الذين ممن لا يملكون تلك القواعد بـ "بطانة السوء ومستشارين السوء" لأنهم يحجبون الحقائق والنصح عن أصحاب القرار محذراً بقائهم كقنوات تواصل لأن هؤلاء يخونون ويغشون هؤلاء لا يقدمون النصيحة لأصحاب القرار، وفقا للنمر.

وعلى صعيد الشخصيات الدينية، استنكر السيد النمر من استغلال بعض الشخصيات "مقام الفتوى والحكم على الناس" من أجل إثارة الإشكالات والبلبلة.

واصفاً ذلك بـ "الوسائل الرخيصة" بالخصوص إذا تعلقت الأمور "مسألة المجتمعات الكبيرة والأوطان والأمة والأمم" معتبراً أن من يقوم بمثل تلك الأفعال إنما "يثير الفتنة الطائفية" معتبرا هذه التصرفات غير المسؤولة بأنها " شيطنة".

ودعا الجميع إلى الابتعاد عما يثير مثل هذه الأمور قائلاً "نحن الشيعة وإخواننا السنة أبناء مجتمع واحد أبناء مدينة واحدة أبناء وطن واحد ومصالحنا مشتركة، شئنا أم أبينا" محذراً من الانجرار وراء هذا النهج في مواجهة الأزمات.

وفيما يتعلق بالقرار الملكي بإنشاء هيئة لمكافحة الفساد، اشترط السيد النمر لأداء مهمتها أن تكون" شفافة بين الناس" معتبرا أن هذا الكلام يأتي من المبدأ الإسلامي بقوله "الذي يريد من المواطنين ألا يتفوهوا بشيء ولا يتكلموا بشيء، ليس من الناصحين لهذا الوطن".

كما قدم النصيحة بعدم الاستجابة إلى " الاستفزازات المذهبية" التي يمكن ان يتعرض لها من يعملون في "مناطق مختلطة".

انتهی/158