26 مارس 2011 - 19:30

التحقيقات الأولية التي قامت بها عناصر الأدلة الجنائية تظهر أن العبوة عبارة عن كيلو ونصف من مادة الـ"T.N.T" شديدة التفجير، وان التفجير تم عن بُعد بواسطة جهاز خليوي.

ابنا : اعتبر مطران زحلة للسريان بولس صفد في ان هذا العمل تخريبي يستهدف بيوت الله، معتبراً ان الذي أقدم على هذا الأمر لا ايمان له. صفد وصف الأضرار بالكبيرة شاكياً ان الجيش اللبناني كان يتولى حماية الكنيسة منذ شهر وقد أزيل الحاجز منذ عشرة أيام مطالباً باعادة الحراسة على الكنيسة.مؤكدا في قداسه امام تلك الكنيسة أن" ابواب الكنيسة لن تقفل ابدا مهما حصل" و هذا التفجير يستهدف العيش المشترك .و في السياق عينه استنكرت هيئة "قدامى القوات اللبنانية" الانفجار الذي استهدف كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في زحلة واعتبرته انه يندرج ضمن مسلسل غامض ومشبوه بدأ بخطف الاستونيين للايحاء بان منطقة البقاع خارج عن القانون. وفي هذا الاطار اعتبرت الهيئة ان السلاح الاول المطلوب سحبه هو السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات وان يعالج سلاح "حزب الله" ضمن دائرة التنسيق مع الجيش اللبناني وبعيدا عن التجاذب الاعلامي. وطالبت بالاسراع بتأليف الحكومة للخروج من دائرة الفراغ، مشيرة الى ان "سلوك حكومة تصريف الاعمال رئيسا واعضاء يناقض واجباتهم الدستورية فهم يتصرفون وكأنهم خارج دائرة المسؤولية ويتراشقون بالمواقف الكلامية وكأنهم في المعارضة ما يجعل في البلاد حالة من الا توازن الامني والسياسي"، مؤكدة ثقتها بالجيش اللبناني الضامن الوحيد للامن.

انتهی/158