ابنا : وقالت الشبكة العربية فى بيان رسمى لها امس الثلاثاء، : يجب على الشيخ القرضاوي ألا يصبغ ويلبس آراءه برداء ديني، مؤكدة أن القرضاوي يصمت متعمداً عن جرائم النظام السعودي التى ستخل كثيراً بصورته وتحوله السياسي منحاز لحكومات قمعية، مشددة على أن القرضاوي أخطأ فى فتواه بالقتل ضد القذافي، لأن الكفاح من أجل الحريات شىء وفتاوى القتل ليس لها ما يبررها على الإطلاق.
وكان الشيخ القرضاوي الذى يحظى بشعبية جيدة قد أيد الثورة المصرية والتونسية بعد نجاحهما، ثم أطلق فتوى بقتل الديكتاتور الليبي معمر القذافى، في حين لم ينطق بكلمة لإدانة القمع السعودي ضد المحتجين سلميا والمطالبين بالإصلاحات في هذه الدولة التي لا تنتمي حكومتها للعصر الحديث وتغلف قمعها بالرداء الديني، مؤكدة أنه حين بدأت ثورة البحرين التى كادت أن تنجح لولا القوات السعودية والاماراتية التى قامت باحتلال البحرين بزعم ما يسمى "درع الجزيرة" قام القرضاوي بدعم هذا الاحتلال عبر وصفه لثورة شعب بأنها ثورة "طائفية".
انتهی/158