20 مارس 2011 - 20:30

أكد القيادي في جمعية وعد البحرينية ابراهيم كمال الدين ان المشكلة في البحرين هي مشكلة سياسية وليست امنية ولاتحل بالرصاص والبنادق والدبابات.

ابنا: قال کمال الدین اليوم الثلاثاء ان هناك اصرار من قبل القيادات والجمعيات السياسية بان الوضع الامني لا يحل مشكلة سياسية وانما الحوار هو ما يحل المشكلة السياسية.واضاف ان هناك قلق كبير من المعارضة على المختفين والذين لايعرف مصيرهم وكثير منهم جرحى وجراحهم خطيرة ويعتقد ان هناك عدد كبير استشهدوا ولايتم تسليم جثامينهم، وطالبت المعارضة الحكومة بمعرفة مصير كل الاشخاص المختفين.وتابع: ان قيادات جمعيات العمل الوطني الديمقراطي وقيادات بعض الجمعيات السياسية لازالو معتقلين ومجهول مصيرهم ويمنع المحامين واهاليهم من التعرف على مكان وجودهم.وقال ان الطلب الرئيسي ويكرر وهو على راس كل المطالب وهو انسحاب الجيش والشرطة من الشوارع وبالاخص سحب قوات درع الجزيرة من البحرين حتى تعود النفوس لوضعها الطبيعي.واشار الى ان الجمعيات السياسية كانت تطالب منذ ان دخلت قوات درع الجزيرة الى البحرين ومنذ ان جرى الاجتياح الاول لميدان الشهداء وسقط الشهداء والجرحى بسحب القوات الامنية.واوضح ان المطالبات والمناشدات الى منظمات حقوق الانسان والاحزاب السياسية ومنظمة الامم المتحدة مستمرة لاستنكار ما يجري، مشيرا الى ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون استنكر المجازر في البحرين.على صعيد متصل اشار الى ان الاوضاع في البحرين لازلت متوترة والاضراب لازال يشل الحركة العامة مع دعوات من الحكومة للتوجه الى المدارس والاعمال لاتلقى استجابة، وهناك حظر على البحارة في المياه الاقليمية من المساء حتى الصباح.واضاف ان دوريات الشرطة اصبحت اقل لكنها ما زالت متواجدة في القواطع والدوارات، كما واختفت المليشيات التي كانت تسبب قلق متواصل للناس.وتابع ان اليوم سيشيع جثمان اول شهيدة في الحركة الوطنية البحرينية وهي بهية العرادي التي سقطت يوم اجتياح دوار الشهداء (دوار اللؤلؤة).وثمن تضامن الشعوب مع القضية البحرينية وشعبها واشاد بالدعم الشعبي في الكويت وعمان والعراق وايران ولبنان وكل الدول الاوربية تقريبا، مضيفا ان انتفاضة البحرين انتفاضة سلمية سياسية وهناك مطالب مشروعة نتمنى ان تتحقق في هذا الظرف ويوضع حداً لتكرار المجازر التي ترتكب بحق الشعب البحريني.انتهی/125