19 مارس 2011 - 20:30

تحدّثت مجلة "فورين آفيرز" الأميركية في تقرير لها بعنوان "حالة اللاغضب في الرياض" عن أن النظام السعودي يعمل من خلال استخدامه لسلاح المال على تقويض حالة السخط ضده وضد ممارساته بالشكل الذي يجعله يبدو مختلفا وسط تصاعد موجة الثورات العربية.

ابنا : وعزت المجلة الامريكية سخرية الصحف السعودية من الدعوات الى يوم الغضب في المملكة الى سلاح المال، مستشهدة في هذا الاطار بما أعلنته السعودية منذ ثلاثة أسابيع عن زيادة الرواتب ومزايا للعاطلين عن العمل ودعم للسلع وإجراءات أخرى في حزمة إقتصادية تقدر بنحو 36 مليار دولار، وأشارت إلى أن "لدى الحكومة السعودية الكثير من المال الذي يمكنها أن تنفقه لتقويض التعبئة السياسية في مواجهتها، الأمر الذي لا يتوافر لأي نظام عربي بشكل يمكنه من كسب رضاء جماهيره كما هو الحال بالنسبة للرياض".

واعتبرت المجلة أن "هذه الحزمة وإن كانت لن تحل مشاكل الإقتصاد السعودي طويلة الأمد إلا أنها بالطبع تمثل وسيلة لامتصاص حدة الإستياء الشعبي حيث تحد من مستوى التضخم وعدم توفر المساكن وانتشار البطالة بين الشباب".

انتهى/158