ابنا : وقال " النائب محمد مهدي الناصري " الذي افتتح جداريه لدوار اللؤلؤة وسط ساحة اتحاد النقابات العمالية في احتفال حضرته جريدة الناصرية الالكترونية (NEN) إننا اخترنا إطلاق اسم دوار اللؤلؤة على هذه الساحة لاستهداف السلطات البحرينية هذا المعلم الحضاري في المنامة بعد انتفاضة الشعب ضد الاستبداد البحريني من قبل سلطة الملك . كما اخترنا هذه الساحة في الناصرية لأرثها التاريخي التي احتضنت المنتفضين في الثورة الشعبانية ضد نظام صدام ، ولذلك نجد هناك ارتباط بين الساحتين .
أصحاب الفكرة الشباب الذين يسكنون قرب الساحة قالوا عندما رأينا كيف يزال هذا المعلم التاريخي الذي انطلقت منه ألانتفاضه البحرينية قررنا إطلاق هذا الاسم على ساحة نقابات العمال او ساحة" الساعة " حتى يبقى هذا الاسم حي لكل انتفاضه شعبية بوجه الظلم .
فيما بين عضو مجلس محافظة ذي قار " عبد الحسين هجر" ان طلب المواطنين بإطلاق اسم دوار اللؤلؤة على هذه الساحة سيطرح رسميا في مجلس المحافظة في جلسته الأسبوع القادم وسيتم اختيار هذا الاسم بشكل رسمي .
وخرجت في الناصرية أمس ألجمعه تظاهرات حاشدة في ساحة ألحبوبي عقب صلاة ألجمعه أدانت فيها القمع الوحشي للشعب البحريني ودخول درع الجزيرة للأراضي البحرينية إضافة إلى صمت الدول العربية والمجتمع الدولي لما يحدث من انتهاك لحقوق الإنسان في البحرين .
يذكر أن السلطات البحرينية قامت أمس (الجمعة 18 مارس/اذار 2011 ) بإزالة نصب دوار اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة الذي شهد اعتصاماً للمعارضة لمدة شهر كامل. وبررت السلطات ذلك بأن سبب إزالة الدوار هو استبداله بإشارات ضوئية لتخفيف الضغط على الحركة المرورية في الحي التجاري في العاصمة.
وانتهت الآليات والاستعدادات من قرابة نصف يوم من العمل للتخلص من الدوار والأعمدة الستة التي تمثل «دول مجلس التعاون الخليجي الست» تعتليهم لؤلؤة ترمز للبحرين التي ارتبطت بالغوص وحياة البحر. ولكن رمزية الدوار ارتبطت بالحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 14 فبراير/ شباط 2011، وضربت في 17 مارس/ آذار 2001 وعلى رغم أن الدوّار يُتعارف على تسميته شعبياً باسم دوار «اللؤلؤة»، إلا أن اسمه الرسمي هو «دوار مجلس التعاون الخليجي»، والذي يشكل شرياناً رئيسياً للتنقل داخل المنامة من خلال مداخله الخمسة القادمة من المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية وحتى القادمين من جنوب العاصمة.
وأنشئ هذا الدوار قبل نحو ثلاثة عقود، مع انعقاد القمة الخليجية الثالثة لقادة الخليج في تشرين الثاني من العام 1982، والتي عقدت لأول مرة في البحرين.انتهی/158