ابنا : وقال إبراهيم الجعفري خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع أعضاء من التحالف الوطني والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني في مبنى البرلمان، إن "الكتل السياسية وقعت على مجموعة من النقاط وسترسلها للحكومة حول الأحداث في البحرين"، داعيا الحكومة العراقية إلى "تسليم سفيري البحرين والسعودية وثيقة استنكار على التدخل الخارجي في البحرين".
وأضاف الجعفري أن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تتخذ أي موقف من حكومة البحرين على خلفية تلك الأحداث كالمواقف التي اتخذتها تجاه مصر وتونس"، منتقدا في الوقت ذاته "صمت الولايات المتحدة الأمريكية تجاه تطور الأحداث في المنامة".
وتوقع الجعفري أن "يكون هناك تنسيق مع السلطتين التشريعية والتنفيذية حول الأحداث في البحرين"، مؤكدا أن "كل شي جائز في حال تصاعد الأوضاع في المنامة من بينها مقاطعة حكومتي البحرين والسعودية"، بحسب قوله.
من جانبه قال النائب عن التحالف الوطني باقر جبر الزبيدي كلمة له خلال المؤتمر وحضرته "السومرية نيوز"، أن "الكتل السياسية طالبت الحكومة بسحب سفيري العراق في البحرين واليمن بسبب التظاهرات التي يشهدها البلدان"، مؤكدا أن "الجريمة التي تحدث في البحرين لايمكن ان تمر بهذه السهولة"، بحسب تعبيره.
وعلقت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، جلسة البرلمان الاعتيادية الـ44 حتى الـ27 من آذار الحالي، تضامنا مع الاحتجاجات التي تشهدها البحرين، فيما أكد مصدر برلماني أن مجلس النواب ألغى جدول أعماله المقرر اليوم.
وكانت قوة عسكرية سعودية تتألف من نحو ألف جندي، دخلت البحرين في ساعة مبكرة، في الـ 14 من آذار الحالي، عبر جسر حدودي إضافة إلى مائة وخمسين ناقلة جند مدرعة وخمسين مركبة أخرى من بينها عربات إسعاف وصهاريج مياه وحافلات وسيارات جيب، ويشير مصدر رسمي سعودي إلى أن هذه القوة تعتبر جزءاً من قوة مجلس التعاون الخليجي التي ستحرس المنشآت الحكومية، فيما قال شهود عيان أن القوات السعودية توجهت إلى الرفاع وهي منطقة تعيش فيها الأسرة المالكة وتضم مستشفى عسكرياً.
ولاقت الأحداث التي تشهدها البحرين العديد من ردود الأفعال في العراق حيث اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس الأربعاء، أن دخول القوات الخارجية إلى البحرين سيسهم في تعقيد الأوضاع بالمنطقة وتأجيج للعنف الطائفي، داعيا إلى إتباع سبل التفاهم السلمي والامتناع عن استخدام القوة، وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤولياتها والحفاظ على وحدة المسلمين. فيما أستنكر عدد من البرلمانيين ورجال الدين بينهم المرجع الديني علي السيستاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الإجراءات التي تتبعها الحكومة البحرينية بحق المتظاهرين، كما طالبت كتلة الأحرار في مجلس محافظة النجف بإغلاق السفارة البحرينية في بغداد وقنصليتها في النجف ردا على العمليات العسكرية ضد المتظاهرين.
وشهدت محافظات بغداد والنجف وكربلاء،أمس الأربعاء واليوم، تظاهرات شارك فيها المئات من المواطنين ورجال الدين للمطالبة بإخراج القوات السعودية والإماراتية من البحرين، مرددين شعارات تدين استهداف المتظاهرين العزل، فيما تظاهر العشرات في العشرات في محافظة النجف، اليوم، تظاهرات مطالبة بإخراج قوات درع الجزيرة من البحرين.
انتهی/158