11 مارس 2011 - 20:30

فيما تبحث قوات الكيان الاسرائيلي عن جندي من افردها اختفت اثاره منذ امس الجمعة ، أعلن جيش الكيان الاسرائيلي، أن فلسطيني تمكن من التسلل إلى مستوطنة إيتمار قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية وقتل 5 من المستوطنين فيها. وأضاف الجيش أنه يقوم بعملية مسح للمنطقة بحثا عن منفذ العملية، وأنه نصب حواجز أمنية في جميع أنحاء الضفة الغربية.

ابنا : وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المستوطنين الذين لقوا مصرعهم، هم من أسرة واحدة، يما أكدت قوات السلطة الفلسطينية ، أن جنودا إسرائيليين انتشروا وحلقت مروحية في أجواء المنطقة التي وقع فيها الهجوم. وتشهد المنطقة الزراعية شمال الضفة الغربية حالا من التوتر الشديد منذ أيام عدة بين قرويين فلسطينيين ومستوطنين يهود متشددين. يذكر أن سكان مستوطنة إيتمار من أكثر المستوطنين تشددا، وسبق للمستوطنة أن تعرضت لهجوم في يونيو العام 2002 عندما تسلل مسلح إلى منزل وأطلق النار على عائلة ليقتل امرأة وأطفالها الثلاثة.وعلى صعيد اخر أعلن متحدث باسم جيش الكيان الاسرائيلي أمس  الجمعة ، اختفاء آثار أحد الجنود منذ ثلاثة أيام.وجاء في بيان صادر عن الناطق العسكري الإسرائيلي أن الجندي بوغدان شيروكوف شوهد في المرة الأخيرة الاثنين الماضي في محطة الحافلات المركزية في تل أبيب وأنه صعد إلى حافلة ركاب متوجهة إلى بلدة بيت شيمش شمال القدس.وقال الجيش "إن الاتصال بين الجندي ووحدته فقد منذ الاثنين الماضي، وإن الجيش باشر بحملة تمشيط واسعة سرية بحثا عن الجندي، وإن التحقيق يجري في عدة جهات، لمعرفة سبب اختفاء الجندي".وناشد الجيش كل من شاهد الجندي أو يعرف أي معلومة عنه الاتصال على الشرطة الإسرائيلية أو على رقم للجيش تم تخصيصه لذلك.وتشارك في عمليات البحث قوات من الجيش والشرطة والشرطة العسكرية في مناطق حرشية وجبلية كما يتم جمع شهادات كثيرة واستخدام وسائل خاصة.ويأتي الكشف عن اختفاء الجندي الإسرائيلي، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر إسرائيلية -نقلا عن مصادر أمنية في السلطة الفلسطينية وأخرى إسرائيلية- النقاب عن أن نشطاء (حماس،  باتوا على قناعة بقدرتهم على أسر رهائن والاحتفاظ بهم من أجل المبادلة والمساومة، بعيدا عن أيدي رجال المخابرات الإسرائيلية.وأكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن خمس خلايا تابعة لـحماس اعتقلت خلال الأشهر الماضية بتهمة "التخطيط لتنفيذ عمليات اختطاف جنود وقتلهم ومن ثم إخفاء جثثهم للمساومة عليها".وأشارت الصحيفة إلى أن أبرز محاولة كانت في الأول من سبتمبر/أيلول الماضي بعد يوم واحد من مقتل أربعة إسرائيليين بالقرب من مستوطنة "بيت حجاي" في الخليل، حيث حاولت خلية أخرى تابعة لحماس خطف مستوطنين بعد إطلاق النار على سيارتهم في الطريق المؤدي لمستوطنة "ريمونيم"، بالقرب من رام الله، ولكن المستوطنين لاذوا بالفرار بعد أن أصيبوا بجراح.

انتهی/137