11 مارس 2011 - 20:30

أكد القاضي كمال حذيفة المنسق بين المجلس الوطني الانتقالي والمجلس العسكري في ليبيا، بان الثوار استعادوا السيطرة مجددا على مدينة راس لانوف.

ابنا : وقال حذيفة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان قوات القذافي المدعومة بالمرتزقة كانت قد تمكنت يوم امس (الخميس) من قصف الميناء والمنطقة السكنية بشكل كبير عبر البر والبحر والجو وحتى من قبل ناقلات النفط التي زودت باسلحة عبارة عن راجمات وصواريخ، مما ادى الى هجوم كاسح وقتل واصابة عدد كبير من المدنيين واصابة المستشفى الذي يلقى فيه الجرحى العلاج بالاضافة الى اصابة الجامع في المنطقة.


واضاف: اليوم (امس الجمعة) وبفضل الله وقوة وعزيمة الشباب المتواجد هناك وبدعم من الجيش الوطني الحر تم استرجاع راس لانوف بعد هجوم مباغت على العدو وضرب الكثير من الدبابات والحصول على المزيد من الاسلحة والذخيرة كغنائم.


وتابع المنسق بين المجلس الوطني الانتقالي والمجلس العسكري: اؤكد بان صلاة المغرب كانت داخل راس لانوف من قبل جميع الثوار وهي الان في ايدي الثوار بشكل كبير وقد انسحبت قوات المرتزقة والامن التابعة للطاغية الى منطقة بن جواد.


وحول تصريحت سيف الاسلام القذافي الذي توعد بالزحف على مدن شرق ليبيا التي يسيطر عليها الثوار ومنها بنغازي، قال حذيفة: بالنسبة لتصريحات السفاح سيف (الاسلام) فهو يؤكد انه سيبيد ويدمر منذ خطابه الاول في 21 فبراير حيث قال ان حربا ستشن على الشعب الليبي وانه سيقتل 200 الف شخص، الا ان كل كلامه عبارة عن ترهات ولا يستطيع ان يفعل شيئا لانه ليس معه احد الا بعض المرتزقة.


واكد بان الليبيين جميعا هم مع الثوار وقال: ان البعض الان معرضون لعملية اسر لاهاليهم، اولادهم، زوجاتهم، امهاتهم، لتحريضهم على القتال ضد الشعب ولكن لا احد من الليبيين يعمل معه بارادته حتى من القذاذفة، ابناء عمومته.

انتهی/137