ابنا : ونقلا عن "شبكة راصد الاخبارية" اليوم السبت، اعتبر النمر في خطبة الجمعة مواجهة المحتجين بهذا الأسلوب بأنه لا يليق بهذا البلد، ولا يليق بهذه الدولة، ولا يليق بهذا المجتمع.
وطالب بأن يولي المسؤولون حالة المعتقلين اهتماما وأن يتصدّى مسؤول "على مستوىً كبير ويعطي على الأقل وعدا صادقا"، كما اعتبر حالة السجناء واحدة من "ملفات عالقة تحتاج إلى حلول سريعة".
وقال ان ما ظهر من طرق مواجهة بعض المسؤولين لهذا الملف يقرأ الناس فيها أنها تأخير للوقت وأن ذلك ليس في مصلحة أحد.
وتابع النمر بأن كثيراً من القضايا لا تعالج بالحلول الأمنية فـ "الاعتقال لا يحل"، وناشد الجميع بأن يضع نفسه موقع المتألمين ليستشعر آلامهم ومعاناتهم.
وقال ان من يملك السيارات الفارهة والثراء ليس له أن يعيب على الفقير إذا أمضّه الألم والجوع والعطش، إذا افتقد الحد الأدنى من مقومات المعيشة الكريمة.
وأكد أن وسائل التعبير عن الرأي ودوافعها مختلفة فالمتألم سيعبر بطريقة أو بأخرى عما يعيشه من الألم، واصفا حالة مجتمعنا ازاء السجناء "المنسيين" بالجرح المفتوح منذ 16 عاما.
وانتقد النمر ما وصفه "اقحام لـلأحكام الشرعية بطريقة ملتوية في مسائل سياسية" واصفاً من يقوم بذلك أنه "يسيء للدين".
وفي سياق الحديث، تساءل السيد النمر مستنكراً سبب استمرار وإبقاء جرح المعتقلين هذه المدة الطويلة مع ما قام به الكثير من رجال المجتمع ووجهاؤهم إلى أن "سُكبت كرامتهم" في السعي لإغلاقه، فلم يجدوا "أذناً صاغية عند أحد، لا الكبير ولا الصغير".
وأبدى النمر ارتياحه لحالة التوافق لدى الجميع على ازاء الحاجة للإصلاح معتبراً أن ما حدث مساء الخميس في مدينة القطيف "تعبير سلمي، هو تعبير حضاري، هو تعبير راقي، لم يعتدِ فيه الناس هذه الأيام على أحد".
وأشار إلى وجود فئة من الناس يملكون عقلية وفكرا "لا تريد غير الفرقة بين الناس وشتاتهم وبإصرار حتى تنفجر الأوضاع في وجه الجميع".
انتهی/137