ابنا : وقال المعارض السعودي علي الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الغرض من اطلاق الرصاص على المتظاهرين في القطيف مساء الخميس هو اخافة المتظاهرين في المدن الاخرى مثل الرياض وجدة وحائل وغيرها، والايحاء بسهولة اطلاق الرصاص على الشيعة بهدف اخافة السنة ومنعهم من الخروج.
واضاف الاحمد انه سيكون من المستحيل اطلاق الرصاص على المتظاهرين في الرياض لان ذلك سيكون نهاية النظام، منتقدا الفتوى التي اصدرها علماء البلاط السعودي الذين يمكن ان يصدورا فتاوى في كل الاتجاهات وفي اي مكان وزمان يكون ذلك مطلوبا منهم حسب تعبيره.
وانتقد اهتمام الولايات المتحدة بالنظام السعودي طوال العقود الماضية والعائلة الحاكمة من اجل ضمان تدفق نفط المملكة عليها، واشار الى انه لا وجود للشعب السعودي في القاموس الاميركي، مستبعدا اهتماما حقيقيا من قبل الولايات المتحدة بالاحتجاجات الشعبية في السعودية.
واكد الاحمد ان الشعب يريد حكومة دستورية منتخبة، حيث يكون رئيس الوزراء فيها من الشعب، كما طالب بكف يد العائلة الحاكمة عن ثروات البلاد التي نهبت منها حتى الان اكثر 600 مليار دولار.
واشار المعارض السعودي علي الاحمد الى دعوة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى الحوار وقال ان حوار النظام هو اطلاق الرصاص على الشباب، معتبرا ان الامن في الرياض هم من ابناء المدينة ولن يتمكنوا من اطلاق الرصاص على اهلهم، لكن الامن في القطيف ليس من اهلها.
واكد الاحمد ان النظام السعودي لا يملك القوات الكافية لمواجهة مظاهرات متزامنة في مدن مختلفة، معتبرا ان خروج تظاهرات في 4 مدن سيكون خارج سيطرة القوات السعودية التي تتنقل من مكان الى مكان، ما يعني ان مدنا ستكون خالية من رجال الامن ويمكن للمواطنين ان يحققوا انجازات كبيرة.
انتهی/137