8 مارس 2011 - 20:30

وصف الناشط والاعلامي السعودي عبد الوهاب العريض فتوى مجلس كبار العلماء في السعودية بتحريم التظاهرات والمسيرات و قرارا مماثلا من مجلس الشورى السعودي بانها فتاوى مسيسة.

ابنا :  وقال عبد الوهاب العريض الاربعاء ان مثل هذه الفتوى مسيسة وعلى مجلس كبار العلماء ان لايكون مسيسا .

 واضاف ان الكثير من الشباب والجيل الجديد استنكر هذه الفتاوى على قنوات الاتصال العالمي في تويتر وفيس بوك، لان هذه الفتوى صدرت بالتزامن مع حركة الاحتجاجات التي تعم العالم العربي وخاصة في البحرين.

 واشار الى ان الدعوات على الانترنت للخروج في مسيرات الجمعة المقبلة "11 اذار" في السعودية هي دعوات قدمت من فترة طويلة وبعد سقوط نظام مبارك في مصر.

 وتابع ان الانظمة اصبحت لاتسمع للشعب الا بالمسيرات، وان البيانات التي يوقعها المثقفون ما عادت تؤثر واصبح الشاب يقرر ان يعبر عن وجهة نظره بالمسيرات .

 واضاف ان الفئات التي تجاوبت مع التظاهرات هي فئات قليلة في الاسابيع الماضية وكانت في القطيف بالمنطقة الشرقية والرياض.

 واكد امكانية تزايد هذه المسيرات في الرياض وايضا جدة لانها خرجت سابقا للتظاهر ضد ما حدث من فيضانات في المدينتين لكنها كان التجاوب بسيطا لانها كانت دعوات من الخارج، ولكن اليوم الدعوات نابعة من الشباب في الداخل وتدعو لمسيرات سلمية لعرض المطالب وتغييرات جذرية.

 واعتبر ان بيانات المثقفين الداعين الى اصلاحات سياسية في هذه الفترة ستتخذ منحى مختلف عن ما سبق، وما يصدر اليوم هو بيانات شبابية مؤكدا ان بيان 23 فبراير كان مهم جدا لانه صدر من حركة شبابية ويحمل اسماء لم تكن بارزة في بيانات سابقة.

 وأكد العريض انه سيكون هناك تجاوب مع هذه البيانات والمطالب، لكن نظرا الى خصوصية المجتمع السعودي فان الاستجابة ستكون نوعا ما بطيئة، وليست كما حدثت في المجتمعات الاخرى التي كانت  ردود الافعال سريعة، لكنها ستأتي مع الوقت.

انتهی/158