ابنا : وفي السياق نفسه طالبت كتلة العمل الشعبي المعارضة الى تشكيل حكومة جديدة برئاسة جديدة تكون قادرة على ادارة البلاد واصلاح الأخطاء.
وانضمت كتلتان نيابيتان جديدتان هما كتلة التنمية والاصلاح والتجمع الاسلامي السلفي الى الدعوات المطالبة باقالة رئيس الوزراء.
ووجهت الدعوة إلى التظاهر عشرمجموعات تمثل تيارات إسلامية وليبرالية وقومية في الكويت.
وأكدت كتلة العمل الشعبي المعارضة الأسبوع الماضي في بيان إن "الخطوة الأولى في اتجاه الإصلاح والتصحيح تتمثل في تشكيل حكومة جديدة برئاسة جديدة تكون قادرة على إدارة البلاد وإصلاح الاختلالات. "
واستخدمت إحدى ابرز المجموعات الداعية للتظاهر وهي مجموعة "السور الخامس" الشبابية، موقعي فيسبوك وتويتر لتحريك اكبر عدد ممكن من المشاركين في يوم التظاهر الذي يتزامن مع أول اجتماع لمجلس الأمة بعد ستة أسابيع.
وجاء في إحدى الرسائل التي نشرت على تويتر إن "الحل الأفضل هو رحيل رئيس الوزراء. الكويت تستحق أفضل من ذلك".
ودعت مجموعة أخرى تطلق على نفسها اسم "كافي" إلى اعتصام في الساحة الرئيسية للعاصمة الكويتية "حتى تحقيق مطالبنا".
هذا وقد واجه رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الصباح معارضة برلمانية قوية منذ تعيينه في 2006 ما تسبب بأزمات متكررة أسفرت عن استقالة الحكومة خمس مرات وتشكيل ست حكومات ترأسها هو جميعها.
كما تم حل البرلمان في هذه الفترة ثلاث مرات.
وفي إطار الدعوات إلى التغيير الديموقراطي التي تجتاح العالم العربي، قررت مجموعات سياسية معارضة المطالبة بإصلاحات جديدة في الكويت التي تتمتع بأعرق تجربة ديموقراطية في الخليج الفارسي وتحظى بدستور وحياة برلمانية منذ العام1961 .
وقد طالب المنبر الديموقراطي الذي له نائب في البرلمان وكذلك حزب الأمة الإسلامي غير المرخص، بشكل واضح بان يتم اختيار رئيس الوزراء من خارج أسرة الصباح الحاكمة.
ويعزو معارضون الأزمات السياسية في البلاد إلى خلافات داخل أسرة ال الصباح التي تحكم البلاد منذ 250 سنة.
ودعا حزب الأمة أيضا إلى السماح بقيام الأحزاب السياسية والإقرار بالتعددية السياسية وبمرحلة انتقالية سلمية من النظام الحالي إلى نظام تكون فيه الحكومة منتخبة.
انتهی/158