4 مارس 2011 - 20:30

قال تقرير صحفي نشر السبت في لندن إن السلطات السعودية حركت الآلاف من رجال الأمن إلى محافظات في المنطقة الشرقية ، التي تشهد "تمردًا متصاعدًا" ، ومثل هذا التحرك جاء متزامنًا مع دعوات على فيسبوك تحمل اسم "ثورة حنين" إلى التظاهر في "كل أنحاء" السعودية في 11 مارس بينما تطالب صفحة تحمل عنوان "الثورة السعودية يوم 20 مارس" بالملكية الدستورية وبالحريات وبإجراء انتخابات تشريعية.

ابنا : ونقلا عن موقع "بوابة الاهرام" اليوم السبت ، نشرت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية ، تقريرا للكاتب الصحفي المعروف "روبرت فيسك"، مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط، تحت عنوان: "السعوديون يحركون الآلاف من قواتهم لقمع تمرد متنام".

ويقول فيسك : "إن الحكومة السعودية تحرك نحو 10 آلاف من عناصرالأمن إلى محافظات في المنطقة الشرقية ، التي تشهد تمردا متصاعدا، حيث اقفلت قوات الأمن الطرق السريعة التي تربط مدينة الدمام بغيرها من المناطق ، خشية من "يوم غضب" أطلق عليه اسم "ثورة حنين".

ويقول الكاتب: "إن أسوأ كوابيس السعودية ، المتمثل في وصول الصحوة العربية الجديدة والتمرد والانتفاض ، إلى البلاد ، وهو أمر يثير قلقا كبيرا في أوساط أسرة آل سعود الحاكمة".

ويشير فيسك إلى أن ما يحدث في السعودية مدفوع مما حدث في البحرين ، حيث طالب المحتجون بالتخلص من حكم آل خليفة ، وهو ما دفع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إلى إبلاغ السلطات البحرينية بأنها إذا لم تتمكن من سحق الانتفاضة ، فستتدخل السعودية بقوتها، حسبما أفادت به تقارير عدة.

وتقول المعارضة السعودية ، حسب فيسك ، إنها تتوقع أن يحتشد ما لا يقل عن 20 ألف سعودي في الرياض ومحافظات المنطقة الشرقية خلال الأيام الستة المقبلة ، للمطالبة بوضع حد للفساد ، وربما ، في حال الضرورة ، إلى إقصاء آل سعود عن الحكم.

وتضيف الصحيفة أن الحكومة السعودية نشرت وحدات من الجيش وقوات أمن في أنحاء منطقة القطيف ، ومن هناك وزع المحتجون صورا لعربات مصفحة وحافلات تابعة للأمن السعودي في الطريق السريع الذي يربط القطيف بالدمام.

ويقول فيسك :إنه على الرغم من أن المسؤولين السعوديين يحرصون جدا على عدم تسرب أنباء إلى الخارج حول حجم الاحتجاجات ، فانهم أدركوا أن احتجاجات البحرين قبل نحو شهر ستنتشر إلى السعودية ، إذ شجعت آلاف الرسائل عبر الايميل أو الفيسبوك السعوديين إلى الانضمام إلى المظاهرات في السعودية ، المملكة المحافظة والكثيرة الفساد ، حسب قوله.

انتهی/137